المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز تُبارك طرد سفير إيران من البحرين وتصفه برئيس وكر الفتنة

أشادت المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) بالقرار الوطني والقومي لمملكة البحرين الشقيقة، والمتمثل بطردها سفير الدولة الفارسيّة، أو كما وصفته المنظمة برئيس وكر الفتنة والتجسّس الفارسي، أو ما يعرف بالسفارة الإيرانيّة في المنامة.
واعتبرت منظمة حزم قرار مملكة البحرين خطوة تاريخية مهمة تعكس إصرار المملكة على التصدّي بحزم وقوّة للمشروع التوسّعي الفارسي الذي يهدّد الأمن والاستقرار والوحدة المجتمعية لدولة البحرين ودول الخليج العربي كافة.
وأكدت المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) بكافة فصائلها وأعضائها ومنتسبيها وقوفها ودعمها الكامل للقرار السيادي لدولة البحرين الشقيقة شعباً وحكومة في التصدي للمشروع الطائفي والتوسعي الفارسي، معتبرة هذه الخطوة على أنها صفعة عربية بحرينيّة لا تقل أهميّة عن صفعة عاصفة الحزم التي تلقتها الدولة الفارسيّة من سواعد التحالف العربي ضد مشروع الدولة الفارسيّة الاستعماري في اليمن الشقيق.
وأكدت منظمة (حزم) أن سياسة التخريب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربيّة وخططها التوسعية التي بدأت منذ عقود في الوطن العربي تتطلب خطوات حاسمة ورادعة أولها دعم نضال الشعب العربي الأحوازي والاعتراف بالدولة الأحوازية الخليجية المحتلة منذ عام 1925 من قبل الدولة الفارسية واعتبارها دولة خليجية محتلة وعضواً في مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية.
وشددت المنظمة على وجوب دعم القضية الأحوازية عربياً و دولياً وفقاً للقوانين الدولية حتّى يتمكن شعبنا العربي الأحوازي من الحصول على حريته وحقه في تقرير المصير ومشاركة أشقائه العرب في استتباب الأمن والاستقرار العربي والإقليمي والدولي لما للأحواز من أهمية إستراتيجية كبيرة من شأنها منع التوسع الأجنبي الفارسي في دول الخليج العربي خصوصاً وبقيّة الدولة العربيّة بشكل عام.
ودعت المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز الدول العربيّة كافة، إلى اتخاذ قرارات مماثلة للقرار البحريني الشجاع، وذلك للجم الدولة الفارسيّة والتخلص من أوكار التجسّس وقيادات الطابور الخامس المنتشرة في عديد من المجالات الحيوية والهامة في المجتمعات العربيّة.
وطالبت المنظمة القوى القومية العربية كافة، أن تقف صفاً واحداً في معركة المصير التي تشنّها الدولة الفارسيّة ضد أهلنا في دول الخليج العربي خصوصاً وفي مختلف الأقطار العربيّة عموماً، ويأتي ذلك بعد هيمنتها على القرار السيادي في كل من العراق وسوريا واحتلال أجزاء كبيرة من كلا البلدين الشقيقين، إضافة إلى شلّ الحياة السياسية في لبنان ومحاولاتها للهيمنة على اليمن الشقيق لإعادة أمجاد ما تسمّى بإمبراطوريّة كسرى وعلى حساب الدول والشعوب العربية.
وأشارت المنظمة إلى تعامل الدول العربيّة لفترات طويلة مع كافة التجاوزات الأجنبيّة الفارسيّة من منطلق القيم والأخلاق العربيّة السامية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والأعراف والقوانين الدولية.
وأكدت أنّ الدولة الفارسيّة قد تمادت في تجاوزاتها وعدوانيّتها وإصرارها على مشروعها التوسعي العنصري في الوطن العربي، معلنة بذلك حربها الحاقدة ضد الأمّة العربيّة، وذلك عوضاً عن تحكيم العقل لتجنيب المنطقة وشعوبها ويلات الحروب وما سينجم عنها من كوارث، وبذلك أكّدت الدولة الفارسيّة معاداتها للقيم الإنسانيّة والتعاليم الإسلاميّة ومفهوم السلم والاستقرار.
وشددت المنظمة على أنه من الواجب على الأمة العربيّة جمعاء الوقوف في خندق واحد في هذه المعركة المصيرية ضد عدوّنا الأجنبي الفارسي الذي يستهدف جميع العرب دون تمييز.