غزة: اشتباك بين عناصر من “الجهاد” وأمن حماس في رفح .. واعتقال مجموعة سلفية ناشطة لإقدامها على إطلاق الصواريخ على مناطق إسرائيلية

وبحسب شهود العيان، فإن اشتباكاً بالأيدي والعصي وقع بين عناصر من سرايا القدس من جهة، وعناصر من جهاز الشرطة في مدينة رفح، بعد اعتقال نجل القيادي في حركة الجهاد نافذ عزام، أمس الجمعة، على يد جهاز الشرطة.
وأوضح الشهود أن الاشتباك وقع بالقرب من أحد مراكز الشرطة، عندما حاولت سرايا القدس التوسط لدى جهاز الشرطة لإخلاء سبيل “محمد”، نجل القيادي نافذ عزام، الذي اعتقل أثناء فض الشرطة لخلاف عائلي بين عائلتين من مدينة رفح، دون أن يكون له أي دور في الخلاف.
ولفت الشهود إلى أن جهاز الشرطة رفض وساطة سرايا القدس، عبر منسق حركة الجهاد الإسلامي، وأبلغ المنسق بأنه سيتم احتجاز محمد حتى انقضاء إجازة عيد الأضحى وتحويله للنيابة العامة، بتهمة الاعتداء على عناصر من جهاز الشرطة، الأمر الذي نفاه محمد بشكل كلي.
وأشارت المصادر إلى أن رفض الشرطة إخلاء سبيل محمد، أدى إلى توتير الأوضاع، وتدخل سرايا القدس في الموضوع، لإخلاء سبيله بالقوة.
من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، وقوع الحادثة مع نجله محمد، ولكنه فضل عدم الخوض في التفاصيل، حرصاً على عدم اتساع رقعة المشكلة.
وقال عزام معلقاً على الحادثة على صفحته على فيس بوك: “بخصوص ما حصل مع ابننا محمد، فرغم أنه يثير المرارة في النفس، إلا أنني أرى بأن ابني ليس أفضل من أبناء شعبنا الذين يهانون في غزة والضفة الغربية، وسنحرص على عدم توسيع المشكلة”.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية. إياد البزم، أكد وقوع الحادثة، مشيراً إلى أن محمد عزام اعتدى بالضرب على عناصر من جهاز الشرطة، أثناء وجوده في أحد المراكز الأمنية.
واعتبر البزم أن اعتداء نجل القيادي عزام على عناصر من الشرطة أمراً “غير مبرر” مشيراً إلى أن محمد انتحل شخصية منسق حركة الجهاد الإسلامي خلال تواجده في المركز.
حماس تعتقل مُطلقي الصواريخ على إسرائيل
من ناحية اخري
وبحسب مصادر محلية، قام أمن حماس باعتقال الشبان المتهمين بإطلاق الصواريخ، وهم ينتمون لجماعات سلفية، وبعضهم أُفرج عنه قبل نحو شهر من سجون حماس، علماً أن الجماعات السلفية تتهم حماس باعتقال أكثر من 170 من عناصرها.
وتبنت جماعة سلفية في غزة إطلاق صاروخين قبل أيام على بلدة سديروت الإسرائيلية ومدينة عسقلان، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، فيما ردّ الجيش الإسرائيلي بعد ساعات بقصف غزة.
ووفقاً لتقارير عبرية فإن حماس وبعد يوم واحد من إطلاق الصاروخين، سارعت لإرسال رسائل تطمين لإسرائيل عبر بعض الوسطاء مفادها أن الحركة غير معنية بالتصعيد في غزة، وأنها ستعتقل مطلقي الصواريخ