وزراء الخارجية العرب يناقشون تطورات الأوضاع بالمنطقة برئاسة الإمارات

وأكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي، أهمية الدورة الجديدة للوزاري العربي والتي تنعقد وسط تحديات كبيرة تمر بها المنطقة العربية.
28 بنداً
وقال في تصريحات للصحفيين إن “جدول أعمال الوزاري العربي يتضمن 28 بنداً تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسي والاقتصادي والاجتماعي وفي مقدمتها تقرير الأمين العام للجامعة العربية حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس وبند حول القضية الفلسطينية وتطوراتها ومستجدات الصراع العربي الاسرائيلي، ومنها تطورات الأوضاع في القدس والأقصى وقضية الاستيطان واستيلاء إسرائيل على المياه العربية والتنمية في الأراضي المحتلة وتقرير حول المقاطعة الاقتصادية العربية لاسرائيل والتحرك العربي للدفع قدماً بعملية السلام”.

ولفت إلى أن “الدورة الجديدة ستتناول جهود حل الأزمة السورية خاصة في ظل تفاقم أزمة اللاجئين والنازحين في الداخل والخارج”، مشيراً إلى أن “وزراء الخارجية سيعقدون جلسة خاصة على هامش الوزاري بحضور المبعوث الأممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا والذي بدوره سيستعرض تقريراً حول جهوده مع كافة الاطراف السورية من أجل التوصل لحل سياسي للازمة الراهنة وسيطرح عدداً من الأفكار من أجل إيجاد مخرج للازمة السورية خاصة ما يتعلق بمجموعات العمل الأربع المقترحة منه للتعامل مع المسائل العسكرية والأمنية والسياسية والخدمية وإعادة الإعمار والتنمية في سوريا”.
ونوه ابن حلي إلى أن “وزراء الخارجية العرب سيناقشون أيضاً خلال الدورة الـ 144 لمجلس الجامعة بنوداً تتعلق بالأوضاع في ليبيا والعراق واليمن خاصة في ضوء التطورات الأخيرة في اليمن أثر استشهاد عدد من جنود الإمارات والسعودية والبحرين ضمن قوات التحالف العربي، بالإضافة إلى بنود حول التضامن مع لبنان والسودان والوضع في الصومال وجزر القمر وبند حول احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى”، والتعاون الدولي في مكافحة الإرهاب ومخاطر التسلح الإسرائيلي الفضائي والصاروخي على الأمن القومي العربي، بالإضافة إلى موضوع قضايا نزع التسلح وإخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.
التحرك العربي
كما يناقش الاجتماع الملف الخاص بإعداد التحرك العربي خلال انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر الجاري، إذ سيتم استعراض كافة الأنشطة والتحركات إقليمياً ودولياً بشأن القضايا المطروحة أمام الجمعية العامة .
ويناقش الاجتماع أيضاً بعض البنود التي تتعلق بتطوير الجامعة العربية، حيث من المقرر أن يعقد وزراء الخارجية اجتماعاً تشاورياً قبيل انطلاق الدورة الجديدة بحضور الأمين العام للجامعة العربية للتنسيق والتشاور حول القضايا المطروحة على جدول الاعمال والمستجدات في هذا الاطار.
قمة شرم الشيخ
ويسبق اجتماعات مجلس الجامعة العربية عقد اجتماع وزاري لهيئة متابعة تنفيذ قرارات قمة شرم الشيخ برئاسة مصر لإعداد تقريرها النصف سنوي في صورته النهائية حول ما تم تنفيذه من قرارات القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ ومتابعة ما يجري تنفيذه منها تمهيداً لرفع هذا التقرير أمام الوزاري العربي في دورته الرابعة والأربعين بعد المائة .
وتضم هذه الهيئة كلاً من مصر والمغرب والكويت والإمارات وموريتانيا والأردن بالإضافة للأمانة العامة للجامعة العربية .