عساف: حماس تنازلت عن الثوابت الوطنية وعن القدس والأقصى المبارك مقابل أن تعترف إسرائيل بها

عرب تليجراف – أحمد عساف المتحدث باسم فتح في تصريح صحافي أن «حماس تنازلت عن الثوابت الوطنية وعن القدس والأقصى المبارك مقابل أن تعترف إسرائيل بها. إن انقلابيي حماس يرون في عقد المجلس الوطني تهديداً لصفقتهم مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ومن هنا ترفض حماس المشاركة فيه وتشكك به».
وعاد عساف للتذكير بنهج حماس منذ تأسيسها في عام 1988 حين رفضت الدخول في القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة الشعبية الأولى ورفضت كل دعوات الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات للإنشاء تحت مظلة منظمة التحرير والمشاركة في القرار فيها. وقال إن من انقلب على المنظمة منذ البداية وقدم نفسه بديلا لها وإنهاء دورها الوطني التاريخي كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وهو التمثيل الذي اكتسبته عبر التضحيات الجسام وآلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى لا يحق له رفض عقد جلسة المجلس الوطني.
وأكد عساف أن الدعوة وجهت للجميع بما في ذلك حماس للمشاركة إلا انها رفضت المشاركة انسجاما مع فكرها الإقصائي الإحلالي التكفيري والتخويني الذي يرفض الشراكة من أساسها. واعتبر أن هَم حماس الأول والأخير اليوم هو عقد صفقة العار مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأن أي خطوة من شأنها أن تعيق هذه الصفقة هي بالنسبة لحماس الكارثة، مؤكدا أن عقد المجلس الوطني وتجديد الشرعية الوطنية هو آخر هموم حماس ولا يمثل أيا من أولوياتها.
من جهته هاجم متحدث آخر باسم فتح، حماس من محور آخر وقال إن حماس معنية بالمفاوضات مع إسرائيل مباشرة وغير معنية بالوحدة الوطنيه وإنها تتخذ الحصار والوضع الإنساني كذريعة لتبرير تلك المفاوضات المخزية مع دولة الاحتلال. وتابع أسامة القواسمي في تصريح مكتوب أنه بات واضحا أن حماس لم تسلم المعابر إلى حكومة الوفاق الوطني خاصة معبر رفح بعد اشتراط العالم وجود السلطة الشرعية الرسمية على المعابر لإدخال مواد إعادة الإعمار، والسبب حسب قوله أن قادتها المتنفذين معنيون بإدامة أمد الحصار وارتفاع وتيرة معاناة المواطنين في القطاع حتى لا يفقدوا مبررات مفاوضاتهم المخزية مع إسرائيل، هذا ما كشفته تصريحات خالد مشعل وقيادات حماس.
وأضاف القواسمي أنه وبينما يرزح أبناء شعبنا الفلسطيني تحت وطأة الظلم والقهر والحرمان ما زالت حماس تسعى لتحقيق مآربها الفئوية الخاصة وتخادع الجمهور بشعارات الدين والمقاومة. وحمّل دولة الاحتلال وحماس المسؤولية المباشرة عن معاناة شعبنا في القطاع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى