محمد صلاح.. ساحر القلوب

بقلم: حسين سالم

هلا.. هلا.. هلا يا محمد صلاح..
بهذا الهتاف أصبحت الجماهير التركية تتغنى باسم نجمنا الكبير محمد صلاح، بعد العرض الاستثنائي الذي قدمه مع فريقه طرابزون سبور.

فقد نجح صلاح في خطف قلوب الأتراك بعدما قاد فريقه لفوز كبير ومستحق على العملاق جالاتا سراي برباعية نظيفة، سجل منها ثلاثة أهداف “هاتريك” وصنع الهدف الرابع.

التألق على الأراضي التركية

بعد مسيرة حافلة مع ليفربول، حصد خلالها الألقاب المحلية والقارية وهتفت باسمه جماهير الريدز في الأنفيلد، وبعد رحلة ناجحة بكل المقاييس على الملاعب الإنجليزية، بدأ محمد صلاح فصلاً جديداً في مسيرته الكروية، وهذه المرة على الأراضي التركية بقميص طرابزون.

وكعادته، لم يحتج لوقت طويل ليثبت نفسه، فتألق سريعاً واستحوذ على قلوب الجماهير، ليردد اسمه الجميع في المدرجات والشوارع التركية، الكبار والصغار، السيدات والفتيات.

أسطورة لا تتوقف عن التألق

سلسلة من النجاحات حققها ولا يزال يحققها صلاح، نجم يتألق في كل مكان وزمان. سيظل أيقونة الكرة المصرية وأسطورة الكرة الإفريقية والعربية، نجم سطع في سماء أوروبا وتحدثت عنه كبرى الصحف ووكالات الأنباء العالمية، وفرض نفسه بين صفوة لاعبي العالم.

إنه نجم لا يقارن، داخل مصر وخارجها، وفخر لكل مصري ولكل عربي.

صلاح وحسام

تصريح غريب ومفاجئ تم تداوله على لسان حسام حسن مدرب المنتخب الوطني، قال فيه إنه قام بتطوير أداء محمد صلاح.

في الحقيقة لا أعلم مدى دقة هذا التصريح، وأعتقد أن حسام ليس بهذه السذاجة ليطلق مثل هذا الكلام، فـ محمد صلاح لا يحتاج إلى أي مدرب مهما كانت قدراته الفنية ليطور من إمكانياته، فهو موهبة عالمية متكاملة بذاتها.

تحية خاصة لنجمنا العالمي محمد صلاح.. كل التوفيق والنجاح.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى