طريقة احتجاج جديدة ضد شركات الإنترنت بمصر

استعان مستخدمون للإنترنت في مصر بوسيلة جديدة للاحتجاج ضد شركات الإنترنت، وهي دفع اشتراكهم الشهري بعملات معدنية من فئات صغيرة احتجاجا على سوء الخدمة.
واعتبر منظمو حملة لتحسين خدمة الإنترنت انقضاء أسبوعين منذ بداية انطلاق “ثورة الإنترنت” في مصر، دون رد من الشركات المسؤولة على المطالب- اعتبروها فترة كافية للبدء في إجراءات تصعيدية ضد الشركات.
وأصدر منظمو الحملة، بيانا على صفحتهم الرسمية على موقع “فيسبوك”، دعوا فيه المشاركين في الثورة إلى سداد قيمة اشتراكاتهم الشهرية للشركات بعملات معدنية فقط “ادفع فكة”؛ وتصوير لحظة السداد بالفيديو لرفعها على موقع “اليوتيوب” والترويج للفكرة.
وأكد البيان على قانونية الفكرة حيث ينص القانون على تغريم من يمتنع عن التعامل بالعملة المعدنية 100 جنيه؛ كما دعا البيان، إلى تقديم شكاوى في الشركات المزودة لخدمة الإنترنت على رقم 155 الخاص بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (حكومي).
كما دعت صفحة الحملة على الإنترنت إلى تجميد الاشتراكات مع شركات الإنترنت على أن يشترك كل ساكني وحدة بنائية في اشتراك واحد فقط؛ وتخصيص ثلاث ساعات يوميا يوزع فيها الشباب المشتركون قصاصات ورقية على المارة بالشوارع لتوعيتهم بأهداف ثورة الإنترنت.
وأعلنت صفحة “ثورة الإنترنت” الاستمرار في هذا التصعيد لمدة أسبوعين على أن يتم بعدها تصعيد من نوع جديد، لم تكشف عنه، لكنها قالت إنه ليس من بينه التظاهر خشية تصنيف “الثورة” لصالح أي فصيل سياسي.
وقد استجاب بالفعل العديد من الشباب لإجراءات التصعيد وقام أحدهم بتسجيل المكالمة الهاتفية التي أجراها مع جهاز تنظيم الاتصالات لتقديم شكوى من سوء خدمة الإنترنت. كما قام آخر بتسجيل مقطع فيديو يظهر فيه قيامه بسداد مبلغ 2600 جنيه بعملات معدنية فئة الجنيه الواحد.
وتطوع آخرون بطبع قصاصات ورقية لتوعية المواطنين والنزول لتوزيعها بالشارع؛ بينما قام عدد آخر بتصوير أنفسهم أثناء سداد الاشتراك الشهري بالعملة المعدنية ورفع الفيديوهات على الصفحة الرسمية لـ”ثورة الإنترنت”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى