اختلافات بين دول مجموعة السبع بشأن العقوبات ضد روسيا
قالت روسيا، اليوم إنه “لا يوجد جديد في التوجه الصارم الذي يتبناه قادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، تجاه موسكو، بشأن العقوبات ولمح إلى وجود اختلافات بين الدول الأعضاء في المجموعة”.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، ورئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، إنهما “يأملان أن يشكل اجتماع مجموعة الدول السبع في ألمانيا جبهة موحدة بشأن العقوبات ضد روسيا، بسبب أزمة أوكرانيا”.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين: “نعم، لفتت انتباهنا القرارات الأخيرة بشأن العقوبات. هذه ليست أطروحات جديدة”.
وأضاف “ولفت انتباهنا أيضاً حقيقة أن هناك اختلافات دقيقة في التوجهات بين المشاركين في هذا الاجتماع. البعض تحدث عن الحاجة للحوار مع روسيا، واستحالة حل المشكلات الخطيرة دون حوار، لذلك نحن مستمرون في المراقبة عن كثب”.
واتفق قادة الاتحاد الأوروبي في مارس (آذار) على الإبقاء على العقوبات المفروضة على موسكو بسبب دورها في أوكرانيا حتى يتم التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في مينسك عاصمة روسيا البيضاء في 12 فبراير (شباط)، لكن لم يتخذ بعد قرار رسمي بهذا الشأن.
وفي حديث منفصل، اليوم الإثنين، حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القوى الغربية على ضمان وفاء كييف بالتزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق، والذي يتضمن سحب الأسلحة الثقيلة، والسماح بمزيد من الحكم الذاتي في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون.