د محمد عبد المنعم : أتقدم بخالص الشكر والتقدير لرموز العطاء في معهدنا العظيم:

أ. د/أحمد عشوش – رئيس مجلس الإدارة.
أ.د/ هشام عشوش – أ.د/ شريف عشوش – أعضاء مجلس الإدارة.
شكراً لحضراتكم على دعمكم الدائم لكل الفعاليات والأنشطة العلمية والطلابية، ورعايتكم المستمرة التي تزيل كل العقبات وتلهمنا دائماً لتقديم الأفضل. نحن نعتز ونفتخر كل الفخر بانتمائنا لهذا الصرح التعليمي العظيم تحت قيادتكم الرشيدة، وربنا يجعله دائماً منارة للتميز والنجاح.
أقف اليوم وقفة فخر واعتزاز، عاجزة عن إيجاد الكلمات التي تفّي أستاذي الجليل الاستاذ الدكتور محمد عبدالمنعم صالح. فحين يكون للنجاح عنوان، يكون هو أساسه.

تعرفت على فضيلته وعلمه منذ 12 عاماً، حين تشرّف بمناقشة رسالة الماجستير الخاصة بي، فكان لي سنداً وموجهاً، وسبباً بعد توفيق الله في هذا النجاح. ومنذ ذلك اليوم، ظلّت بصماته العلمية والإنسانية محفورة في رحلتي، وظلّ فضله كبيراً لا يُنسى.
واليوم، يتجدد هذا الفضل العظيم؛ فبمجرد أن وجهت له الدعوة ليشرفنا في صرحنا العريق “معهد الفراعنه”، لم يتردد لحظة، ولبّى الندوة بكل حب ودعم، لنشهد معاً نجاحاً باهراً وتألقاً استثنائياً أضفى على الندوة بريقاً خاصاً بوجوده وقامته العلمية الرفيعة.
أنا اليوم في قمة فخري واعتزازي بانتمائي لمعهد الفراعنة، وبوجود رموز علمية عظيمة ومحترمة تمنحنا الدعم والقوة بلا حدود.
خالص الشكر والتقدير لأستاذي الجليل على دعمه المستمر، ودمت لي أباً روحياً وأستاذاً ملهماً. ودائماً وأبداً أدعو لدوام التالق والازدهار لأستاذنا العظيم، ولمعهد الفراعنة العريق صرح العلم والريادة.
دائماً نحو التميز،،

شكرت كل الناس، بس كان ناقص أهم ناس… أهلي الحقيقيين وسندي وضهري في كل خطوة: ولادي الطلبة الى تعبوا معايا فى الندوة.
لولا حضوركم، تعبكم، ومجهودكم اللي بذلتوه بكل حب دي ما كانتش هتنجح ولا كان هتطلع بالشكل المشرف ده . النجاح الحقيقي لأي دكتور أو أستاذ مش بكلماته هو، النجاح بيتحسب بـ “روعة ووعي وإخلاص” طلابه، وأنا محظوظة وربنا كرمني بأحسن وأجمل ولاد في الدنيا.
بقولها لكل الناس وبكل فخر: أولادى وأفتخر.. أنا بتشرف بيكم، وكل إنجاز ليا هو في الأساس من صنع إيديكم وتعبكم معايا. أنتم مش مجرد طلبة عندي، أنتم الأولاد اللي بشوف فيهم النهاردة و بكرة . شكراً من قلبي على كل لحظة دعم.. ربنا لايحرمني منكم