بقلم : محمد نصر علام وزير الرى الأسبق والموارد المائيه : “مخطط إسرائيل الكبرى” (٣)

بني صهيون يعلمون أن مصر هى العقبة الكبرى امام تحقيق حلم “إسرائيل الكبرى”. وهم على يقين بعدم قدرتهم على النيل من السعودية في وجود مصر القوية، مهما كانت الظروف الاقليمية وبالرغم من تواجد الأساطيل الأمريكية في البحرين الأحمر والمتوسط والمحيط الهندي!!
ولذلك كان مخططهم الرئيسي لاضعاف مصر واستنزافها في معارك وصراعات على حدود على مصر الأربعة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. في الجنوب كان التأمر على استقرار السودان ومحاولة تقسيمة من خلال عملاءهم بهدف هز استقرار الحدود الجنوبية. ذلك بالإضافة إلى اعتداءات أثيوبية متكررة على أماكن متعددة من السودان. وتهديدات أثيوبية لمصر، شبه يومية وذلك عن بناء سدود جديدة على النيل الأزرق، وتهديدات لحصة مصر المائية!!
ومؤامرات أثيوبية للاعتداء على دول الجوار بالقرن الأفريقي للحصول عنوة على قاعدة عسكرية على المحيط الهندي!! والاعتراف الإسرائيلي، المنافي لقواعد القانون الدولي، بدولة صوماليلاند المنشقة عن الصومال الشقيق😳. و الدعم العسكري الاسرائيلي بالعتاد والرجال، لضرب استقرار القرن الأفريقي وتهديد الملاحة من خلال باب المندب.
والمحاولات الاسرائيلية المتكررة للتحكم غير المباشر في باب المندب، لتهديد الملاحة في البحر الأحمر سعيا لتقليل المرور خلال قناة السويس وضرب الاقتصاد المصري!! ومحاولات أخرى لإيجاد مسار بديل لقناة السويس، ( الهند….اسرائيل) لضرب قناة السويس وخلق دور اسرائيلي في التجارة الدولية والاقليمية.
وما يجنن إسرائيل الدعم المصري لاستقرار وأمن السعودية وسياستها الخارجية، بل تعتبر مصر ان الامن القومي السعودي جزأ لا يتجزأ من أمن مصر القومي. والسعودية ترفض التطبيع مع بني صهيون قبل اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. وبني صهيون يرفضون تماما مبدأ اقامة دولة فلسطينية!!
ويحاول إعلام بني صهيون مع بوق الاعلام الغربي اختلاق حرب كلامية بلسان بعض قيادات الحوثيين عن مصر وتهديداتها المحتملة لليمن!! مما يوضح عدم تفهم العديد من السياسيين في المنطقة وفي الخارج، عن سياسة مصر المعلنة للكافة بعدم التدخل في شئون دول المنطقة، والدفاع عن السعودية ضد أى تهديدات خارجية.
والقوات الأمنية في مصر على قدر كبير من الحكمة والخبرة بأحداث المنطقة، وتتحرك بحرص وإناة ملحوظين، وتفوت على الصهاينة مكائدهم واحدة بعد أخرى في سلاسة يشهد لها الجميع… ونسأل الله التوفيق والسداد وتفويت الفرصة على الأعداء في محاولاتهم الدؤوبة لاحداث صراعات بين الدول العربية الشقيقة. والى لقاء قريب أخر بإذن الله.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى