وزارة الخارجية والمغتربين: ما يجري في الضفة الغربية يؤكد ضرورة خيار الجهاد والمقاومة
"مخطط إسرائيل الكبرى" (٣) بني صهيون يعلمون أن مصر هى العقبة الكبرى امام تحقيق حلم "إسرائيل الكبرى". وهم على يقين بعدم قدرتهم على النيل من السعودية في وجود مصر القوية، مهما كانت الظروف الاقليمية وبالرغم من تواجد الأساطيل الأمريكية في البحرين الأحمر والمتوسط والمحيط الهندي!! ولذلك كان مخططهم الرئيسي لاضعاف مصر واستنزافها في معارك وصراعات على حدود على مصر الأربعة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. في الجنوب كان التأمر على استقرار السودان ومحاولة تقسيمة من خلال عملاءهم بهدف هز استقرار الحدود الجنوبية. ذلك بالإضافة إلى اعتداءات أثيوبية متكررة على أماكن متعددة من السودان. وتهديدات أثيوبية لمصر، شبه يومية وذلك عن بناء سدود جديدة على النيل الأزرق، وتهديدات لحصة مصر المائية!! ومؤامرات أثيوبية للاعتداء على دول الجوار بالقرن الأفريقي للحصول عنوة على قاعدة عسكرية على المحيط الهندي!! والاعتراف الإسرائيلي، المنافي لقواعد القانون الدولي، بدولة صوماليلاند المنشقة عن الصومال الشقيق😳. و الدعم العسكري الاسرائيلي بالعتاد والرجال، لضرب استقرار القرن الأفريقي وتهديد الملاحة من خلال باب المندب. والمحاولات الاسرائيلية المتكررة للتحكم غير المباشر في باب المندب، لتهديد الملاحة في البحر الأحمر سعيا لتقليل المرور خلال قناة السويس وضرب الاقتصاد المصري!! ومحاولات أخرى لإيجاد مسار بديل لقناة السويس، ( الهند….اسرائيل) لضرب قناة السويس وخلق دور اسرائيلي في التجارة الدولية والاقليمية. وما يجنن إسرائيل الدعم المصري لاستقرار وأمن السعودية وسياستها الخارجية، بل تعتبر مصر ان الامن القومي السعودي جزأ لا يتجزأ من أمن مصر القومي. والسعودية ترفض التطبيع مع بني صهيون قبل اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. وبني صهيون يرفضون تماما مبدأ اقامة دولة فلسطينية!! ويحاول إعلام بني صهيون مع بوق الاعلام الغربي اختلاق حرب كلامية بلسان بعض قيادات الحوثيين عن مصر وتهديداتها المحتملة لليمن!! مما يوضح عدم تفهم العديد من السياسيين في المنطقة وفي الخارج، عن سياسة مصر المعلنة للكافة بعدم التدخل في شئون دول المنطقة، والدفاع عن السعودية ضد أى تهديدات خارجية. والقوات الأمنية في مصر على قدر كبير من الحكمة والخبرة بأحداث المنطقة، وتتحرك بحرص وإناة ملحوظين، وتفوت على الصهاينة مكائدهم واحدة بعد أخرى في سلاسة يشهد لها الجميع… ونسأل الله التوفيق والسداد وتفويت الفرصة على الأعداء في محاولاتهم الدؤوبة لاحداث صراعات بين الدول العربية الشقيقة. والى لقاء قريب أخر بإذن الله.

وزارة الخارجية والمغتربين: كيان العدو الإسرائيلي يواصل جرائمه في الخليل وبقية مناطق الضفة الغربية المحتلة بوتيرة متصاعدة.
المؤشرات والتصريحات الصهيونية تؤكد أن ما يجري اليوم مقدمة لعملية إجرامية واسعة في الضفة المحتلة.
هذه الجرائم تستلزم موقفًا عربيًا وإسلاميًا يفضي إلى إجراءات عملية توقفها.
أين التحالفات العربية والإسلامية التي تحمي الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية في فلسطين؟ وهل ما يجري من جرائم في فلسطين يُعتبر تهديدًا لما يسمى «الأمن القومي العربي والإسلامي»؟
ما يحدث في الضفة الغربية يؤكد ضرورة خيار الجهاد والمقاومة، ويثبت فشل الخيارات الأخرى.
8 شهداء، بينهم 6 نساء وطفلة، وأكثر من 10 جرحى، إثر غارات للعدو السعودي استهدفت سكن عمال مصنع الإسمنت في مديرية همدان بمحافظة صنعاء.
أنباء عن شهداء وجرحى جراء غارة لطيران العدو السعودي على مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة.
3 شهداء، بينهم امرأتان، وفقدان 4 أطفال تحت الأنقاض، في حصيلة أولية لقصف طيران العدو السعودي منزل المواطن عبدالواحد الوصابي في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة.
الخارجية: استهداف فنار جزيرة ميون يأتي في إطار استهداف حركة الملاحة بمضيق باب المندب
وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء: النظام السعودي مستمر في استهداف الأعيان المدنية، وآخرها استهداف فنار جزيرة ميون.
وأكدت الوزارة أن استهداف الفنار البحري في جزيرة ميون، باعتباره منشأة ملاحية مدنية، يُعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويلقي بظلاله على سلامة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية، وفي مقدمتها المنظمة البحرية الدولية، إلى إدانة العدوان واتخاذ إجراءات عملية لحماية المنشآت المدنية والملاحية ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وحذّرت الوزارة من استمرار النظام السعودي في عسكرة مضيق باب المندب والبحر الأحمر وتحويلهما إلى ساحة حرب…
المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
قامت قواتنا المسلحة، بفضل الله، باستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في ما يسمى بمعسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن، والتي يشرف على تحشيدها وتجهيزها ضباط سعوديون بقيادة الضابط السعودي عميد ركن بدر صلاح الحربي، بهدف الاعتداء على أبناء الشعب اليمني وقواته المسلحة.
نكرر النصح للمخدوعين بعدم الاستجابة للعدو السعودي ليحشدهم بماله المدنس إلى محارق الموت لقتال أبناء بلدهم، تحقيقًا لمطامعه الخبيثة تجاه بلدنا العزيز.
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واستمرار العدو الصهيوأمريكي في ارتكاب جرائمه بحق أبناء أمتنا، نؤكد أهمية بيان الآتي:
أولاً: استمرار العدو الأمريكي في انتهاك السيادة العراقية والتنصل من التزاماته المعلنة تجاه الحكومة؛ إذ رُصد (171) خرقاً جوياً موثقاً، نفذتها طائرات قتالية وتجسسية، خلال المدة الممتدة من 30 أيلول إلى 23 تشرين الأول من العام الجاري، ويُعدّ ذلك انتهاكاً صريحاً للاتفاقيات المبرمة والالتزامات المترتبة عليها، ومخالفة واضحة لما تفرضه من واجبات على جميع الأطراف، الأمر الذي يضع الحكومة أمام إلتزام أخلاقي بمصارحة شعبنا العراقي بحقيقة ما يجري.
ثانياً: إن قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قرارات مرهونة للإرادة والإملاءات الأمريكية، وقد أضحى الحدي…
5 شهداء، هم رب الأسرة واثنان من أطفاله وزوجتاه، وجرح طفلته، جراء قصف طيران العدو السعودي منزل المواطن عبدالواحد الوصابي في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة.
𝒦𝒽𝒶𝓁𝒾𝒹 𝑅𝑜𝓊𝒾𝒽𝒶
[7:02 م، 2026/10/24] خالد رويحة: 🔭📰 رادار ℝ𝒶𝒹𝒶𝓇 360 𝒦𝐻 |
بيانٌ صادرٌ عن القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قالَ تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} صدقَ اللهُ العظيم
في إطارِ الردِّ على العدوانِ السعوديِّ الغاشمِ على بلدِنا والذي شنَّ خلالَ الـ24 ساعةً الماضيةَ 100 غارةٍ جويةٍ استهدفَ بها الأعيانَ المدنيةَ في العاصمةِ صنعاءَ والمحافظاتِ الحرةِ مخلفًا عشراتِ الشهداءِ والجرحى ليبلغَ إجمالي غاراتِه العدوانيةِ على بلدِنا منذُ بدءِ التصعيدِ 3123 غارةً جويةً وصاروخًا.
نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بعونِ اللهِ تعالى سبعَ عملياتٍ عسكريةٍ نوعيةٍ وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ.
العمليةُ الأولى استهدفت مطارَ خالدٍ في عاصمةِ العدوِّ السعوديِّ الرياضِ على مرحلتينِ وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً بفضلِ اللهِ.
العمليةُ الأولى استهدفت مطارَ خالدٍ في عاصمةِ العدوِّ السعوديِّ الرياضِ على مرحلتينِ وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً بفضلِ اللهِ.
والعملية الثانيةُ استهدفت شركةَ أرامكو في ينبعَ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ
أما العمليةُ الثالثةُ فقد استهدفت مصفاةَ رابغٍ النفطيةَ وقد حققت هدفَها بنجاحٍ
والعمليةُ الرابعةُ استهدفتْ محطاتِ ضخِّ النفطِ الخامِّ وأنبوبَ نقلِ النفطِ الخامِّ من الشرقِ إلى الغربِ وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
بينما استهدفتِ العمليةُ الخامسةُ مطارَ فهدٍ الدوليَّ بالدمامِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وأدتْ إلى تعطلِ حركةِ الملاحةِ في المطارِ.
العمليةُ السادسةُ استهدفتْ مطارَ نجرانَ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرةً بفضلِ اللهِ.
فيما العمليةُ السابعةُ استهدفتْ قاعدةَ خميسِ مشيطٍ الجويةَ وكانتِ الإصابةُ مباشرةً بفضلِ اللهِ.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في تأديةِ واجبِها الدينيِّ المقدسِ بالدفاعِ عن بلدِنا وشعبِنا متوكلةً في ذلكَ على اللهِ ومعتمدةً عليهِ ومسنودةً بقبائلِ اليمنِ الحرةِ الوفيةِ الصادقةِ.
عملياتُنا مستمرةٌ باتجاهِ العمقِ السعوديِّ وفي فرضِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ واستهدافِ التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ حتى وقفِ العدوانِ وإنهاءِ الحصارِ عن بلدِنا العزيزِ.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ
ردعٌ قاصم يعيد رسم معادلات المواجهة، ويكسر أوهام التفوق المطلق؛ فبينما يواصل النظام السعودي عدوانه على اليمن، معتقدًا أن بإمكانه استنساخ مشهد عام 2015، تأتي صنعاء لتضع أمامه حقيقة لم تعد الغارات قادرة على حجبها: اليمن الذي دخل الحرب قبل أحد عشر عامًا ليس اليمن الذي يواجهه اليوم، وصنعاء التي راهنوا على إخضاعها أصبحت طرفًا يفرض حضوره في معادلات المواجهة.
مئة غارة جوية خلال 24 ساعة، بحسب بيان القوات المسلحة اليمنية، في تصعيد يكشف إصرار الرياض على استخدام لغة النار. لكن الرد جاء برسالة عسكرية مختلفة؛ سبع عمليات أعلنتها القوات المسلحة اليمنية، استهدفت مطارات وقاعدة جوية ومنشآت نفطية سعودية، في تطور يضع العمق الحيوي للعدو السعودي ضمن حسابات الرد المباشر.
هنا تسقط أوهام عام 2015!
لم تعد المسافة الجغرافية ضمانةً للأمان، ولم يعد الاعتقاد بأن اليمن سيظل يتلقى الضربات دون أن تتغير معادلات المواجهة حقيقةً يمكن الرهان عليها. فصنعاء التي صمدت أمام سنوات الحرب والحصار، راكمت خبرة المواجهة، وأثبتت أن إرادة الشعوب لا تُقاس بحجم الترسانة التي تواجهها، بل بقدرتها على الصمود وانتزاع موقعها في معادلة الصراع.
يا آل سعود، لقد أخطأتم العنوان!
اليمن ليس ساحةً لتجريب أوهام القوة، وصنعاء ليست عاصمةً تنتظر من يكتب لها مصيرها. هنا شعب له تاريخه، وقرار له حساباته، وقوات مسلحة تعلن استعدادها لمواصلة المواجهة وفق ما تقرره قيادتها. وكلما اتسعت دائرة العدوان، ازدادت كلفة الاستمرار فيه، وتبددت الرهانات التي بُنيت على إخضاع اليمن بالقوة.
إن معادلة الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد، التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية، تحمل رسالة مباشرة إلى الرياض: لا يمكن مواصلة الحرب على اليمن وكأن تداعياتها ستظل محصورة داخل حدوده، ولا يمكن استهداف مقدراته المدنية ثم افتراض أن العمق السعودي سيبقى خارج حسابات المواجهة.
زمن فرض الإرادة على اليمن بالغارات لم يصنع الاستسلام، ولن يحوّل الصمود إلى هزيمة.
لقد راهنوا على إنهاك اليمن، فإذا بالحرب تتحول إلى اختبار طويل لقدراتهم وحساباتهم. راهنوا على الحصار، فإذا بالمواجهة تفتح أبوابًا لم تكن ضمن حسابات البدايات. وراهنوا على أن الزمن سيعمل لمصلحتهم، لكن الزمن وحده لا يمنح النصر لأحد، ولا يحوّل التفوق في السلاح إلى انتصار سياسي مضمون.
صنعاء لا تستمد قوتها من بيانات الخصوم، ولا تنتظر اعترافهم بقدراتها؛ فموقعها في المواجهة تصنعه مواقفها وقراراتها وما تعلنه قواتها على الأرض. والرسالة الأهم أن اليمن لن يُكتب مستقبله في غرف القرار السعودية، ولن تُحسم إرادته بحسابات من يتوهم أن بإمكانه إخضاع شعبٍ كامل بالقصف والحصار.
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تصل إلى الرياض: اليمن تغيّر، ومعادلات المواجهة تغيّرت، ومن يصرّ على إدارة حرب اليوم بعقلية 2015، إنما يهرب من قراءة الواقع ويصطدم بنتائجه.
= صنعاء ثابتة في موقفها، واليمن حاضر في معادلة الردع، والعدوان الذي أراد فرض معادلة الاستسلام يواجه اليوم معادلةً أخرى عنوانها الصمود والسيادة ومواجهة الاعتداء.
= شهداء، بينهم امرأتان، وأكثر من 15 جريحًا بنيران العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ فجر اليوم.