تلبية حاشدة من نساء مصر لدعوة «السيسي» بالنزول أمام لجان الاستفتاء

«هكلم أختي وبنتي وأمي، المرأة. عندما طالبناكم بالنزول لإعطائنا تفويض وأمر لمكافحة الإرهاب والعنف المحتمل، اصطحبت الأم المصرية بكل بساطتها أسرتها وأبنائها جميعهم في رمضان، والدنيا اتفرجت عليها. خديهم تاني، وانزلي تاني علشان الدستور».
بهذه العبارات خاطب الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، المرأة المصرية، مطالبًا إياها بالنزول للشارع من جديد، لكن هذه المرة من أجل المشاركة في الاستحقاق النيابي الخاص بالاستفتاء على الدستور، مؤكدًا أن ذلك «من أجل مصر»، وهي الدعوة التي قابلتها الغالبية العظمي من سيدات مصر بمشهد الطوابير الحاشدة أمام لجان الاستفتاء في مختلف محافظات الجمهورية.
قال «السيسي» مخاطبًا المرأة المصرية، في كلمة ألقاها بندوة تثقيفية نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة السبت الماضي، وقبيل أيام من إجراء الاستفتاء على الدستور: «الأم دائمًا تضحي علشان أولادها، لهذا أطلب منها أكثر من طلبي من الشباب.. بعطاء الأم وحكمة وصبر الأم، من فضلك خدي ولادك معاكي وقوليلهم بلدنا مستنيانا ولازم ننزل كلنا مع بعض».
كما شدد وزير الدفاع على ضرورة تكرار مشهد الحشد الذي ظهر سابقًا في مليونية «التفويض»، بقوله: «لازم العالم يشوف معانا الأسر المصرية وهي نازلة تقول رأيها».
ومنذ الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، احتشدت السيدات من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية بشكل ملحوظ، أمام اللجان في عدة أماكن من بينها الدقي ومدينة نصر، وإمبابة وغيرهم من الأحياء بالقاهرة والجيزة، فضلاً عن المحافظات. وقام عدد منهن في أكثر من لجنة بالتصفيق والتهليل عقب الإدلاء بأصواتهن على أغنية «تسلم الايادي».
وكان المجلس القومي للمرأة، قد طالب في وقت سابق وعقب خطاب «السيسي»، نساء مصر بالنزول بكثافة للإدلاء بأصواتهن في الاستفتاء، «تلبية للدعوة التي وجهها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، لهن بالنزول».