د. هالة ابو سليم : لغز الطحالب السامة: هل تسببت مياه صرف غزة في إغلاق محطات التحلية الإسرائيلية؟

1- التحدي البراجماتي لتيار دحلان:

كيف يحاول الإصلاح الديمقراطي – (فتح) الجمع بين السلام مع إسرائيل والوحدة مع حماس؟

المصدر: ذا جيروزاليم بوست – دانييل جريمان كينارد – 5 سبتمبر 2026

في مقال تحليلي، يرى الكاتب أن التحدي الأكبر الذي يواجه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بزعامة محمد دحلان، هو القدرة على وضع التاريخ جانباً والتعايش مع الخصوم الأيديولوجيين.

ونقلت الصحيفة عن ديمتري ديلياني، العضو السابق في المجلس الثوري لفتح والمتحدث باسم تيار الإصلاح ورئيس الائتلاف المسيحي الوطني، قوله إن إسرائيل مجتمع “مفلس أخلاقيا” وإن سياسات الرئيس محمود عباس “غير القادر” ساهمت في كارثة الاقتصاد الفلسطيني، لكنه في الوقت ذاته يرفض العنف لأنه سيؤدي إلى “مجتمع فاشل”.

وقال ديلياني للصحيفة: “فصيلنا ينظر إلى دولة إسرائيل كدولة نحتاج إلى عقد السلام معها وفقًا للقانون الدولي…. نحن لا نحدد طبيعتها. هذا ليس من شأننا”.

وعن التقارب مع حماس، رغم تاريخ دحلان الطويل في محاربتها ودوره كأول رئيس لجهاز الأمن الوقائي ومحاولة الإطاحة بها من غزة عام 2008 بدعم أمريكي حسب فانيتي فير، قال ديلياني إن المنطق بسيط: “حماس موجودة. لم يتم القضاء على حماس بالإبادة الجماعية، ولن يتم القضاء عليها بالقوة… ما دام هناك احتلال عسكري، فسوف تظل حماس موجودة”.

ويرى البروفيسور كوبي مايكل من معهد دراسات الأمن القومي أن حماس قد تشارك في الانتخابات القادمة عبر حزب جديد لا يحمل اسمها أو عبر التحالف مع دحلان، رغم عقبة أن القانون يشترط الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد والإقامة الدائمة في الأراضي الفلسطينية، وهو ما لا ينطبق على حماس ولا على دحلان المقيم في الإمارات.

2- لغز الطحالب السامة:

هل تسببت مياه صرف غزة في إغلاق محطات التحلية الإسرائيلية؟

المصدر: واي نت – ليور بن آري، إيلانا كورييل – 4 سبتمبر 2026

حدد العلماء المتسبب في إغلاق معظم محطات تحلية المياه على البحر المتوسط في إسرائيل بأنه بكتيريا زرقاء من جنس Synechococcus، دون تحديد نوعها الدقيق أو سبب انتشارها المفاجئ.

وانقسم الخبراء حول ما إذا كانت مياه الصرف الصحي المتدفقة من غزة إلى المتوسط هي من غذت الظاهرة. وقال د. أفنر جروس، رئيس مختبر تغير المناخ بجامعة بن غوريون، إن هذه الأزهار تحتاج لمياه دافئة وشمس قوية ونيتروجين وفوسفور، مضيفا: “ليس لدي حاليا أي تفسير آخر سوى مصدر التلوث في جنوب قطاع غزة”، مستشهدا بصور أقمار صناعية تظهر عكارة مشابهة قرب دلتا النيل بسبب الأسمدة.

الظاهرة لم تقتصر على إسرائيل، حيث أعلنت شركة مياه شمال وجنوب سيناء الخميس أن محطة تحلية “الكيلو 17” لا تزال تعمل بقدرة منخفضة حتى استقرار جودة مياه البحر، مع نشر صهاريج مياه لتلبية الاحتياجات.

وأثارت المعالجة الإسرائيلية برش كبريتات النحاس الخماسية قرب عسقلان مخاوف بيئية، حيث حذر خبراء من أنها تقتل كل مجتمع الكائنات الدقيقة التي تقوم بالتمثيل الضوئي وليس النوع المتسبب فقط.

3- سيناريو “توجيه السلاح”:

لماذا تلوح إسرائيل بتحذير من قوات أمن السلطة الفلسطينية؟

المصدر: واي نت – إليشا بن كيمون – 5 سبتمبر 2026

أثار رئيس الوزراء نتنياهو ووزراء من كتلة الصهيونية الدينية خلال مناقشة عن عنف المستوطنين المتطرفين، مخاوف من قيام قوات الأمن الفلسطينية التي تملك آلاف الأسلحة بموافقة إسرائيلية في الضفة، بتوجيه أسلحتها نحو الإسرائيليين.

ورغم أن الجيش الإسرائيلي أكد أنه لا يملك معلومات استخباراتية عن خطة كهذه وأنه تدرب على السيناريو بالفعل، إلا أن وزراء قالوا لـ واي نت: “في ظل أحداث السابع من أكتوبر، لا يمكن لأحد أن يشعر بالرضا ويقول هذا لن يحدث”.

في المقابل، يرى مسؤولون فلسطينيون أن هذا الخطاب يهدف لخلق ذريعة للمواجهة وإضعاف السلطة، محذرين من أن إضعاف أجهزتها الأمنية سيخلق فراغا أمنيا يضر بالمصالح الإسرائيلية نفسها.

وكان نتنياهو قد أثار المصطلح سابقا في فبراير وديسمبر 2023، في إشارة للضفة والداخل الإسرائيلي.


4- الملف الموحد:

زلزال الانسحابات يضرب الانتخابات الإسرائيلية 2026

المصدر: ذا جيروزاليم بوست – 

تشهد الساحة الحزبية الإسرائيلية تصدعات كبيرة قبل انتخابات 2026.

أولاً: جلعاد إردان ينسحب – حلم حكومة الوحدة يتبخر

أعلن رئيس حزب الوحدة جلعاد إردان تعليق حملته الانتخابية بعد فشل محادثات الاندماج مع حزب أزرق أبيض بزعامة بيني غانتس. وقال إردان: “الدعم لحزب الوحدة لا يوفر احتمالا كبيرا لتجاوز العتبة الانتخابية، وإمكانيات الانضمام إلى أحزاب إضافية لم تتحقق”.

وأوضح أن الناخب يركز حاليا على سؤال “من سيكون رئيس الوزراء” وليس على برنامج حكومة الوحدة الواسعة. وجاء القرار بعد تقرير لقناة N12 كشف أن قائمة موحدة بين الوحدة وأزرق أبيض لن تحصل سوى على 2.6% وستفشل في عبور العتبة، فيما أكد غانتس في مقابلة مع والا أنه لن يتخلى عن المركز الأول في أي اندماج.

ثانياً: موجة الاستقالات تصل يش عتيد – نائبة من حزب لابيد تغادر

في ضربة أخرى للمعارضة، أعلنت النائبة شير عن حزب يش عتيد “هناك مستقبل” بزعامة يائير لابيد، أنها لن تترشح للكنيست المقبل، لتصبح أحدث المنسحبين من الحزب.

وقالت في منشور على X: “شاركت رئيس الحزب صديقي يائير لابيد أنني لا أرغب في الترشح، معربة عن ثقتي الكاملة فيه وفي الحاجة إلى قيادة تغيير وتصحيح كبيرين في إسرائيل”.

الانسحابان يعكسان حالة التشرذم في كتلة الوسط – يسار، وفشل محاولات توحيد الصفوف لمواجهة معسكر نتنياهو.

ثالثاً: ورقة مروان البرغوثي وتأثيرها على المشهد

المصدر: ذا جيروزاليم بوست – ليات كولينز – 4 سبتمبر 2026

في خلفية الانتخابات، يبرز اسم مروان البرغوثي، 66 عاما، الذي يصفه أنصاره بـ “نيلسون مانديلا الجديد”، فيما تذكر الصحيفة أنه يقضي خمسة مؤبدات بتهمة التخطيط لهجمات قتلت أربعة إسرائيليين عامي 2001 و2002.

وأشارت الصحيفة إلى انضمام أكثر من 20 ممثلا من أفلام مارفل لحملة تطالب بالإفراج عنه، بينهم بنديكت كومبرباتش ومارك روفالو وكيت بلانشيت.

ويظهر استطلاع للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والمسح في رام الله أن البرغوثي سيحصل على 54% في انتخابات رئاسة السلطة، متقدما بفارق كبير على خليل الحية من حماس (14% لمحمود عباس)، مما يجعله رقما صعبا في أي حسابات إسرائيلية – فلسطينية قادمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى