رابطة الكتاب ونقاد الفن ” بنقابة الصحفيين ” ترحب بلقاء طارق الشناوي ومصطفى كامل وتدعو للحوار

كتب د خالد سمير
رحبت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين باللقاء المرتقب الذي سيجمع الناقد الكبير طارق الشناوي ونقيب المهن الموسيقية الفنان مصطفى كامل، برعاية نقيب الصحفيين خالد البلشي، والزميل محمود كامل عضو مجلس النقابة، مؤكدة أن اللقاء يمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة الأجواء وفتح مساحة للحوار المباشر.
وأكدت الرابطة، في بيان لها، أن الاختلاف حول الأعمال الفنية وتقييمها أمر طبيعي وصحي، طالما يجري في إطار الاحترام المتبادل، ودون أن يتحول الخلاف في الرأي إلى خلاف شخصي.
وشددت على أن النقد الفني أحد الأضلاع الأساسية لمنظومة الإبداع، وليس خصما للفنان أو انتقاصا من تجربته، بل ممارسة مهنية وثقافية تسهم في قراءة الأعمال وتقييمها وتطوير الذائقة العامة. وأكدت أن تعدد الآراء واختلاف الناقد والفنان حول العمل الواحد يمثلان حراكا نقديا ضروريا لتطور الحركة الفنية.
وأعلنت الرابطة استعدادها للمساهمة في أي حوار مؤسسي يضع أسسا واضحة للعلاقة بين النقاد والفنانين، بما يضمن حق الفنان في الرد والدفاع عن تجربته، وحق الناقد في إبداء رأيه بحرية واستقلال ومسؤولية.
كما أكدت تقديرها لمكانة منصب نقيب المهن الموسيقية وما يمثله من تاريخ وإرث مهم في الحياة الفنية المصرية، مشيرة إلى أن الحوار بين المؤسسات والنقابات المعنية يسهم في حماية هذه المكانة وترسيخ قدرة الوسط الفني على إدارة اختلافاته بالتفاهم.
وأشارت الرابطة إلى الدور المصري في الحركة النقدية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسي»، الذي يضم نقادا من عشرات الدول، وانتخاب الناقد المصري أحمد شوقي رئيسا له لفترة جديدة، مع انتقال مقر الاتحاد إلى القاهرة، معتبرة ذلك انعكاسا لقوة وتاريخ المدرسة النقدية المصرية وحضورها الثقافي الدولي.
وأكدت الرابطة أن دعم الفن المصري والفنانين لا يتعارض مع وجود نقد حر ومسؤول، وأن تطور الحركة الفنية يحتاج إلى مساحة حقيقية للنقاش والمراجعة والاختلاف، مشددة على أن للفنان حقه في الدفاع عن تجربته، وللناقد حقه في تقييمها وفقا لمعايير النقد المهنية.
ودعت الرابطة إلى تغليب لغة الحوار والابتعاد عن التوصيفات الشخصية، مؤكدة أن الرد على الرأي يكون برأي آخر، وعلى النقد بنقد مغاير، بما يثري المشهد الفني.
وأعربت عن أملها في أن يمثل اللقاء المرتقب في نقابة الصحفيين بداية لصفحة جديدة بين الفنانين والنقاد، تقوم على الاحترام المتبادل والإيمان بدور كل طرف، مؤكدة أن الاختلاف في الرأي يمكن أن يكون أحد أسباب حيوية وتطور الحركة الفنية