آخر تطورات القضية التي هزت مصر


تقدم المحامي نجيب جبرائيل ببلاغ يتهم من خلاله الإعلامية دينا المصري بتهمة ازدراء الدين المسيحي والتهكم على الطقوس الدينية وتهديد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وإثارتها للفتنة الطائفية وتقويض السلام الاجتماعي، وذلك خلال منشور لها عبر مواقع التواصل .
وقد اهتزت مصر على وقع إيقاف برنامج «حواديت على المكشوف»، الذى تقدمه الإعلامية دينا المصرى عبر شاشة قناة المحور، وإنهاء التعامل معها نهائيا، على خلفية ما تم تداوله من تعليقات ومواقف عبر صفحاتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى .
هذا ، وقد أعلنت الشركة المنتجة للبرنامج المذكور عبر بلاغ صحافي أن القرار لا يتعلق بما قدمته الإعلامية في الحلقة الأخيرة من برنامجها الذي يبث على شاشة القناة .
يأتي كل هذا فى وقت مازالت تتواصل فيه الإجراءات والمخاطبات مع الجهات الإعلامية المختصة بشأن لواقعة توقيف هذا البرنامج .
الأزمة المذكورة أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، خاصة بعد التفاعل الواسع مع تصريحات وتعليقات نشرتها المذيعة عبر حسابها الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».
وأكدت شركة «وان ميديا»، المنتجة للبرنامج، أن قرار وقف البرنامج وإنهاء التعامل مع المذيعة سببه الرئيسي ما اعتبرته الشركة تجاوزات عبر مواقع التواصل الاجتماعى .
و اكدت ان التوقيف ليس بسبب محتوى البرنامج الذى تقدمه على شاشة المحور، ردت دينا المصرى بالتأكيد على تمسكها بموقفها وآرائها المنشورة على قنواتها المنصات الاجتماعية .
كما أكدت الشركة حرصها المستمر على تقديم محتوى برامجي يراعي القيم المجتمعية، والثوابت الدينية والمجتمعية، في إشارة إلى أن قرار الإيقاف جاء مرتبطًا بما اعتبرته الشركة خروجًا عن تلك الأطر خارج سياق البرنامج .
من جهتها ، ردت دينا المصري على قرار إيقافها بمنشور جديد على صفحتها الرسمية، وكتبت: «ولا فارقلي القرار مش بإيديهم وأنا عارفة وغصب عنهم ولهم كل الحب والاحترام مني هذه القناة المحترمة بما فيها من قائمين بالعمل بها وهم أصدقائي المحترمين وأنا عند رأيي في كل حرف قولته».
مع حلول ذكرى عيد المولد النبوي الشريف لكل سنة ، تطفو إلى السطح عادات وتقاليد ما انزل الله بها من سلطان ، طقوس غريبة جدا تفسد الاجواء الروحانية لهذه المناسبة الغالية على قلوب المسلمين .
فاغلب المدن المغربية تشهد احتفالات تتخلل غالبيتها طقوس لا علاقة لها بالدين ، طقوس لا يمكن اعتبارها إلا ممارسات كلها شرك بالله يلجا إليها البعض .
فعلى سبيل المثال لا الحصر، ما حدث مؤخرا بموسم زاوية بنعجيبة ، من تقبيل للايدي والأرجل ، والسجود والركوع له ، حيث وصل الأمر لتقديس الولي …
فضلاً عن طقوس مرتبطة بالذبائح والتمائم والطلاسم والشموع والكتابات التي تثير شبهات حول الشعوذة والدجل.
طقوس تؤكد ان الزائر متعلق بالولي اكثر من تعلقه بالله عز و جل ، يستجيب لكل طلبات القيمين على الضريح ، مثل الذبيحة وباقي الطلبيات الغريبة .
طقوس اقل ما يمكن ان يقال عنها أنها تتعلرض مع توحيد الله . لا يختلف اثنان انها لا تمث لديننا الحنيف بأي صلة تذكر ، طقوس شيطانية بكل ما تحمل الكلمة من معنى .
المغرب معروف منذ زمان بتنوع المواسم والزوايا والأضرحة والتراث الشعبي، ولكن وجود مثل هذه الممارسات تفسد اجواءها وتضرب هويتها في العمق .
يجب ان نحتكم للدين بهذا الخصوص ، ويجب ان يشرف المجلس العلمي الاعلى على كل تفاصيل هذه التقاليد الموسمية السنوية ، حتى لا تتعارض مع القرآن والسنة كما هو عليه الحال حاليا .
على كل حال ، يبدو أن الوزارة الوصية قد انتبهت اخيرا لهذه الممارسات المرتبطة بالزوايا والأضرحة في المغرب ، ودخلت بكل ثقلها على الخط .
حيث ستعمد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لإعادة تنظيم عدد من المواسم والأنشطة المرتبطة بالزوايا والأضرحة، بما يحافظ على بعدها الديني والثقافي، ويضع حداً لأي سلوك قد يستغل الدين أو معتقدات المواطنين لتحقيق مكاسب مادية أو اجتماعية.
فبدخول الوزارة على الخط ، يكون المغرب قد دخل فعلا مرحلة جديدة من التدقيق، خاصة بعدما أثارت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً حول طقوس وسلوكات تُنسب إلى بعض المواسم الدينية وشيوخ الزوايا.
هذا ، وقد لجأت وزارة التوفيق إلى دراسة هذه الوقائع عبر لجنة علمية، لتقف على طبيعة الممارسات التي ظهرت في بعض المقاطع، ومدى انسجامها مع الضوابط الدينية المعتمدة .
و قد يمتد التدقيق الوزاري إلى طريقة تدبير بعض الأضرحة والزوايا، وكيفية التصرف في الأموال والهبات المرتبطة بها، والجهات المشرفة عليها، مع الاستعانة، عند الاقتضاء، بالمعطيات التي توفرها السلطات المحلية .