كلُّ الطرقِ خاليةٌ، وأنا بمفردي أسير، لستُ أرى غيري، ولكنني أسمعُ صوتَ الهواءِ الصفير. تعثرتُ عندما حلَّ الليل، وحدي وأنا في فضاءٍ بعيد، ناديتُ ولم يُلبِّ أحدٌ ندائي، وصوتي عليل. سقطتُ، وخُدشت قدماي، وبكيتُ كبكاءِ الأليم، ولكنني وقفتُ لأكمل الطريق… وحدي أسير، لدروبٍ مجهولة، ولأملٍ معدوم، ولحبٍّ كاذب، وخذلانِ القريب. وحدي أسير لأحاربَ نفسي الثكلى، فتأبى أن أتغلبَ عليها، وأُهزمُ من جديد… وحدي أسير إلى دنيا لها نهاية، والوقتُ يسير… بقلمي الشاعرة_حبيبة_سبيع