النساء أكثر عرضة للإصابة بالألم الليفي العضلي من الرجال
اتباع قواعد النوم السليمة والتغذية الصحية تساعد في تحسين الأعراض وشفاء المريض من الألم الليفي العضلي

كتب زهير بن جمعة الغزال (الاحساء)
قال الدكتور حسام الدين البين أخصائي الأمراض الباطنية بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض أن مرض الفايبرومياليجيا fibromyalgia أو الألم الليفي العضلي هو اضطراب يسبب ألمًا واسع المدى في العضلات ويصحبه الشعور بالإرهاق واضطرابات النوم والذاكرة والحالة المزاجية،مشيرا إلى أن
الباحثين يعتقدون أن السبب الرئيسي للألم الليفي العضلي هو زيادة الإحساس بالألم عن طريق التأثير على طريقة معالجة الدماغ والحبل النخاعي للإشارات المؤلمة وغير المؤلمة.
وأوضح الدكتور حسام البين أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي بالرياض أن الأعراض تبدأ غالبًا بعد وقوع حادث كالإصابة الجسدية أو الجراحة أو العدوى أو الإجهاد النفسي الشديد. وفي حالات أخرى تتزايد الأعراض تدريجيًا بمرور الوقت دون أي سبب محفز،
كما يعاني العديد من الأشخاص المصابين بالألم الليفي العضلي من الصُّداع التوتُّري، واضطرابات المفصل الصدغي الفكّي، ومتلازمة القولون المتهيج، والقلق، والاكتئاب. وعادة فإن النساء هم أكثر عرضة للاصابة بالألم الليفي العضلي من الرجال،مشددا على أنه يجب قبل وضع تشخيص الألم ال الليفي استبعاد الأمراض الأخرى التي تشبهه بالأعراض مثل:الأمراض الروماتيزمية،نقص فيتامين (د)،أمراض الغدة الدرقية أو توقف التنفس المؤقت أثناء النوم sleep apnea،أما العلاج للألم العضلي الليفي بوجه عام فهو يهدف لتقليل الأعراض وتحسين الصحة العامة،ولا يوجد علاج واحد لجميع الأعراض،لكن تجربة مجموعة متنوعة من استراتيجيات العلاج يمكن أن يكون لها تأثير تراكمي.
وأضاف الدكتور حسام الدين البين أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي.. قائلا:
بالنسبة للأدوية فإن بعضها يمكن أن تساعد في تقليل الألم الليفي العضلي وتحسين النوم والمزاج،ومضادات الاكتئاب قد تساعد في تخفيف الألم والإرهاق المرتبطين بالألم الليفي العضلي،وبعضها المرخي للعضلات ممكن أن تساعد في تعزيز النوم وتحسن من الأعراض،ومن الأدوية المساعدة أيضا العقاقير المضادة للنوبات التشنجيةأوالصرع حيث تساعد في الحد من الأعراض بشكل كبير،كما أن هناك وسائل غير دوائية تساعد أيضا في التخفيف من الأعراض مثل:
العلاج الطبيعي وتعليم المريض استراتيجيات التعامل مع المواقف المسببة للضغط والتوتر وكيفية الاسترخاء والهدوء وتجاوز الأزمات وممارسة الرياضة كالمشي والسباحة وأخذ إجازات سنوية من العمل لتخفيف أعباء العمل على المريض واتباع قواعد النوم السليمة بالإضافة للتغذية الصحية كل هذه العوامل تساعد كثيرا في تحسين الأعراض وشفاء المريض بإذن الله.