اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجاهدي المقاومة وقوات جيش الاحتلال الصهيوني

  • وكالة مهر عن مصدر تؤكد أن القوات الأمريكية أطلقت النار على سفينة تجارية إيرانية لإجبارها على العودة، وبفضل التواجد في الوقت المناسب والاستجابة السريعة لوحدات البحرية التابعة للحرس الثوري لدعم السفينة، اضطر الأمريكيون إلى التراجع ومغادرة المنطقة.

هذه البلطجة الأمريكية في البحار تفضح زيف ادعاءاتهم، وتؤكد أنهم لا يرتدعون إلا بلغة القوة التي تفرضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الميدان لتلقين هؤلاء الغزاة دروساً في احترام السيادة.

  • رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي يؤكد لقناة الجزيرة أن على واشنطن قبول الآلية الجديدة لتنظيم النشاط في مضيق هرمز، مشدداً على عدم وجود أي تغيير في المواقف فيما يتعلق بالمصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

هذا الموقف الصارم يضع الإدارة الأمريكية أمام واقع جديد لا مجال فيه للمساومة، حيث تفرض طهران قواعد لعبها الخاصة في ممر حيوي، مؤكدة أن السيادة الوطنية خط أحمر لا يخضع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية.

  • حالة الاختفاء الغامض رقم 11 تضرب نخبة العلماء الأمريكيين العاملين في أكثر المشاريع سرية وحساسية، وسط استنفار أمني غير مسبوق من ترامب ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
    ​الواقعة الأخيرة طالت عالماً من مختبرات الدفع النفاث التابعة لناسا، اختفى في ظروف غامضة أثناء تواجده في الجبال بعد إنجازه لملفات بالغة السرية، في حلقة جديدة من سلسلة تصفية أو تغييب العقول التي ترتبط بملفات استراتيجية، بما في ذلك أبحاث القوات الجوية.

​تساؤلات كبرى تفرض نفسها أمام هذه الضربات المتلاحقة: هل نحن أمام تصفية داخلية تقودها الدولة العميقة للتخلص من شهود عيان، أم أنها عمليات استخباراتية خارجية تنفذها أجهزة معادية تقف خلفها الصين أو الموساد، لاختطاف العقول أو تعطيل مشاريع أمريكا الاستراتيجية؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف من هو الطرف القادر على اختراق الحصون الأمنية الأمريكية وإسقاط خبرائها واحداً تلو الآخر.

  • مصادر ميدانية تؤكد اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجاهدي المقاومة وقوات جيش الاحتلال الصهيوني في بلدة دير سريان بجنوب لبنان، وذلك إثر محاولة فاشلة من العدو للتقدم في المنطقة تصدى لها الأبطال بكل قوة وبسالة.

كل محاولة لجيش الاحتلال لجس نبض الأرض في الجنوب لا تنتهي إلا بحصد مزيد من الخيبات والقتلى، فدير سريان وغيرها من قرى الجنوب تحولت إلى مقابر مفتوحة لجنود الغزو الذين يظنون أنهم قادرون على اختراق حصون الحق بصلفهم المهزوم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى