استهداف وسط البلاد بوابل متكرر من الصواريخ الايرانية

ووقعت الإصابات في بني براك، شرقي تل أبيب، بعد أن نشر صاروخ إيراني يحمل رأساً حربياً بداخله قنابل عنقودية شظايا وقنيبلات على مساحة واسعة. وأفادت خدمات الإنقاذ بتسجيل سقوط عدة قذائف في بني براك وكذلك في تل أبيب.
وجاء الهجوم على وسط إسرائيل متبوعاً بثلاثة هجمات أخرى في تتابع سريع. وبشكل منفصل، أطلق الحوثيون في اليمن صاروخاً باتجاه الجنوب في الصباح، مع تصعيد هجومهم المتجدد على البلاد.
وذكر مركز “شيبا” الطبي أن طواقمه “تقاتل لإنقاذ حياة” الطفلة البالغة من العمر 11 عاماً، والتي أصيبت بشظايا في بني براك، بينما وصفت حالة والدها بالمتوسطة. ويبدو أن الاثنين لم يكونا في ملجأ وقت الضربة الصاروخية.
وأفاد أحد المسعفين الأوائل في موقع الحادث لأخبار القناة 13 أن والد الطفلة، وهو متطوع في منظمة “نجمة داود الحمراء”، قام بتقديم الإسعافات الأولية لابنته بنفسه قبل وصول الطواقم الطبية، ثم فقد وعيه بعد ذلك.
وصرح متحدث باسم مركز “رابين” الطبي بأنه تم إدخال امرأة وابنها إلى المستشفى؛ حيث وصفت حالة الأم بالمتوسطة، بينما كانت حالة الصبي جيدة.
وبشكل منفصل، قالت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء إن طفلاً يبلغ من العمر 6 سنوات صدمته سيارة بينما كان في طريقه إلى ملجأ في مدينة ريشون لتسيون بوسط البلاد، ونُقل إلى المستشفى في حالة متوسطة.
أظهرت الصور القادمة من بني براك طواقم الإسعاف الأولي والسكان وهم يخرجون أطفالاً صغاراً من مبنى سكني تعرض للقصف.
كما أظهرت لقطات وصور من وسط تل أبيب طواقم الإسعاف في موقع سقوط آخر، حيث ظهرت حفرة صغيرة على الطريق بالقرب من السفارة الفرنسية. وأُفيد بوقوع أضرار في سيارات ومنازل ومصالح تجارية في عدة مواقع بوسط إسرائيل.
وصرح الجيش الإسرائيلي بأنه تم اعتراض صاروخين من الصواريخ التي أُطلقت لاحقاً، بينما سُمح لدفعة أخرى من الصواريخ بالسقوط في مناطق مفتوحة “وفقاً للبروتوكول” المتبع.