ابن أخت ترامب بقلم / جعفر العلوجي

في حديث لأمير المؤمنين وسيد البلاغة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول فيه

(أخسر الناس من قدر على أن يقول الحق ولم يقل، قولوا الحق تغنموا واسكتوا عن الباطل تسلموا، وإذا أكرم الله عبدا أعانه على اقامة الحق) .
حكمة عظيمة ومنهج كبير خطه أمير الحكمة للشرفاء والصادقين تذكرتها وأنا أتابع يوميا أحداث العدوان الظالم الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية وما يرافقه من حرب اعلامية تشن على أوسع نطاق بماكنة هائلة مدعومة بالاعلام المدفوع الثمن خليجيا وهو أمر طبيعي جدا وليس بالمستغرب على الاطلاق اذ يسير بتفاصيل دقيقة جدا يتتبع أدق الحركات ويجند له المئات من العناصر المدفوعة، وهنا يكمن السؤال كم يبلغ هذا الثمن بالنسبة لأشخاص لهم مكانتهم وحجمهم الإعلامي عندما ينساقون الى الدرك الأسفل من الخسة والنذالة؟
وللأسف الشديد فان من بين هؤلاء مجموعة من الإعلاميين العراقيين الذين باعوا ضمائرهم بثمن بخس وقلة عقل لا توصف، فإذا كان سوقهم اليوم رائجا بفعل الحرب فأين سيكونون لو انتهت الحرب غدا؟ لن يجدوا أي جهة إعلامية حتى الضعيفة والنطيحة والمتردية تعمل على استقطابهم، وقد احترقت أوراقهم التي جندوا لتمجيد ترامب ونتنياهو وبعض حكام الخليج .
الحقيقة أن الجميع متفق على خسة ونذالة هؤلاء الذين فقدوا شرف الكلمة، بل وتمادوا كما هو الحال مع ثلاثة كتاب يعيشون في الولايات المتحدة وأقسم أن أحدهم ولشدة تمجيده لترامب على طريقة (أخو هدلة) لتظنه ابن أخت ترامب وهو لقب وصفة مناسبان له، لأن شقيقة ترامب من الأم، كون أباها مجهول النسب وهو أيضا ابن أخت مجهول الأب .
تراه يمجد ويصور الأحداث على هواه، ويفوق ترامب كذبا بشخصية مهزوزة لا يعرف صدقها من كذبها فكل دقيقة له تصريح هؤلاء المطبلون سقطوا بالضربة القاضية وباتوا محل استهجان العالم أجمع
وأجد أنه من المعيب جدا أن تنشر بعض المواقع المحترمة مقالاتهم وتقاريرهم المفبركة والمفضوحة التي لا تعرف الحق ولا الرجولة ولا المصداقية في شيء وينطبق الحديث أيضا على الفضائيات التي تستضيفهم وهم خالو الوفاض تماما .
نحمد الله أن صوت الحق أقوى وأكثر تأثيرا وهو ناصر المؤمنين ومذل المجرمين وأن ما تحقق خلال أيام الحرب العشرين حتى الآن كفيل بفضح جمع النفاق والاجرام من صهاينة وأمريكيين وشيوخ البترول ومن تبعهم ولعق أحذيتهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى