
على خليل يكتب : تحليل استخباراتي سري: اليوم الأول للحرب — ساعة بساعة

سيناريو افتراضي مبني على العقائد العسكرية المعلنة وقدرات الأطراف
بين إيران وإسرائيل بدعم مباشر من الولايات المتحدة
الساعة 00:00 — «الضربة التي لا تُرى»
في لحظة صامتة قبل الفجر، تبدأ الحرب دون بيان… ودون إعلان.
-
هجوم سيبراني واسع يعطل شبكات القيادة والدفاع الجوي
-
تشويش على الرادارات والاتصالات العسكرية
-
محاولات لاختراق أنظمة الكهرباء والمطارات
الهدف: إعماء الخصم قبل الضربة الفعلية
لن يسمع المدنيون شيئًا… لكن غرف العمليات ستعرف أن الحرب بدأت.
الساعة 01:00 — موجة الشبح
تنطلق طائرات شبحية وصواريخ بعيدة المدى من قواعد متعددة.
الأهداف الأولى:
-
منشآت نووية محصنة
-
قواعد الصواريخ الباليستية
-
مراكز القيادة
-
منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى
الضربة مصممة لتكون «ضربة قطع الرأس» — شلّ القدرة على الرد المنظم.
الساعة 02:30 — الانفجارات الأولى
تستيقظ المدن على أصوات غير مألوفة:
-
اهتزازات أرضية
-
وميض في الأفق
-
انقطاع كهرباء جزئي
-
حالة ارتباك في الاتصالات
تبدأ وسائل الإعلام المحلية بالحديث عن «حوادث» أو «انفجارات مجهولة».
الساعة 04:00 — استيعاب الصدمة
القيادة الإيرانية تدرك أن الهجوم واسع وليس محدودًا.
يُعلن الاستنفار الكامل:
-
إقلاع الطائرات الاعتراضية
-
نشر الدفاعات المتحركة
-
إخلاء قيادات حساسة
-
تفعيل خطط الرد الاستراتيجي
عند هذه النقطة يصبح التصعيد حتميًا.
الساعة 06:00 — الرد الأول
تنطلق أول موجة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
الأهداف المرجحة:
-
قواعد عسكرية إسرائيلية
-
مطارات عسكرية
-
منشآت حيوية
-
مواقع أمريكية في المنطقة
الهدف ليس التدمير فقط… بل إثبات القدرة على الرد.
الساعة 08:00 — شلل في الملاحة الجوية
-
إغلاق المجال الجوي في عدة دول
-
تحويل الرحلات الدولية
-
توقف شبه كامل للطيران المدني
-
ارتفاع التأهب في المطارات العالمية
أسواق المال تبدأ بالانهيار قبل أن تفتح رسميًا.
الساعة 10:00 — اتساع الجبهات
تدخل أطراف غير مباشرة على خط المواجهة:
-
هجمات صاروخية من جبهات أخرى
-
استهداف سفن أو قواعد بعيدة
-
نشاط مكثف للطائرات المسيّرة
الحرب تتحول من مواجهة ثنائية إلى صراع إقليمي.
الساعة 12:00 — أزمة الطاقة العالمية
ترتفع أسعار النفط فورًا إلى مستويات قياسية.
-
اضطراب الشحن البحري
-
ارتفاع تكلفة التأمين على السفن
-
خوف من إغلاق الممرات الحيوية
العالم يدخل حالة «طوارئ اقتصادية».
الساعة 14:00 — حرب المعلومات
تبدأ معركة الرواية:
-
بيانات متضاربة عن حجم الخسائر
-
مقاطع فيديو غير مؤكدة
-
حرب نفسية مكثفة
-
اتهامات متبادلة بجرائم حرب
الجمهور العالمي يعيش حالة ذهول.
الساعة 16:00 — ضغط دولي هائل
-
اجتماعات طارئة لمجلس الأمن
-
اتصالات بين العواصم الكبرى
-
دعوات لوقف إطلاق النار
-
تحذيرات من اتساع الصراع
لكن العمليات العسكرية تستمر بلا توقف.
الساعة 18:00 — موجة ثانية من الضربات
كل طرف يحاول استعادة زمام المبادرة:
-
ضربات إضافية على أهداف استراتيجية
-
استهداف البنية التحتية العسكرية
-
تصعيد في مدى الهجمات ودقتها
الليلة الثانية تبدو أكثر خطورة من الأولى.
الساعة 21:00 — حالة ذعر إقليمي
-
طوابير على الوقود والمواد الغذائية
-
إغلاق مؤسسات ومدارس
-
استعدادات دفاع مدني
-
شائعات عن هجمات أكبر قادمة
المدنيون يدركون أن الأزمة لن تنتهي سريعًا.
الساعة 24:00 — عالم جديد
بعد 24 ساعة فقط:
-
مئات الضربات المتبادلة
-
اقتصاد عالمي مضطرب
-
نظام أمني إقليمي منهار
-
خوف من تصعيد أكبر
لم تعد هذه «ضربة محدودة»… بل بداية حرب مفتوحة.
التقييم الاستخباراتي النهائي
اليوم الأول لن يحسم الحرب… لكنه سيحدد شكلها:
إذا كان الرد محدودًا → احتمال احتواء الأزمة
إذا توسعت الجبهات → حرب إقليمية طويلة
إذا ضُربت أهداف حساسة جدًا → خطر تصعيد غير تقليدي
الصادمة!!!؟
الحروب الحديثة لا تبدأ بإعلان…
ولا تنتهي بسرعة…
وأخطر ما فيها أن الساعات الأولى وحدها قد تغيّر مسار العالم لسنوات.
الشرق الأوسط قد يستيقظ يومًا على حرب بدأت قبل أن يدرك أحد أنها بدأت أصلًا.
ويبقى السؤال …