
صندوق النقد الدولى يعدّل توقعاته لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحذّر من المخاطر
أعلن صندوق النقد الدولي رفع توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة إلى 3.3 ٪ لعام 2025 (من 2.6٪ سابقاً)، لكنها أكّدت أن المخاطر لا تزال «مائلة إلى الأسفل».
-
أبرز ما جاء في التقرير:
-
الدول المصدّرة للنفط تستفيد من ارتفاع الإنتاج والاستثمار العام، بينما الدول المستوردة تستفيد من انخفاض أسعار بعض السلع، ونمو السياحة والتحويلات.
-
مصر على سبيل المثال: تمّ رفع توقعات نموها إلى حوالي 4.3 ٪، مدفوعة بتحسّن السياحة والتحويلات المالية.
-
لكن، هناك مخاطر رئيسية: تراجع أسعار النفط، تصعيد التوترات الدولية، تضخم أعلى من المتوقع.
-
-
التأثيرات:
-
الدول في المنطقة تحتاج إلى استمرار الإصلاحات: تنويع الاقتصاد، دعم القطاع الخاص، ضبط الموازنات، لأن النمو الإضافي ليس مضموناً.
-
الدول التي تعتمد بشكل كبير على الهيدروكربونات معرضة لتقلبات أكبر في حال ضعف الطلب العالمي.
-
الاستقرار السياسي والأمني يُعدان عاملين حاسمين لقيام الاستثمارات الأجنبية وتحقيق النمو المستدام.
-