وكيل زراعة الشيوخ: كلمة الرئيس في المولد النبوي خارطة طريق لبناء الإنسان

كتب محمد مرسي
أكد الدكتور جمال ابو الفتوح وكيل،لجنةالزراعةوالري بمجلس الشيوخ أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف جاءت بمثابة خارطة طريق واضحة المعالم، جمعت بين الأبعاد الدينية والإنسانية والوطنية، حيث دعا الرئيس إلى إحياء القيم الرفيعة التي جاء بها الرسول الكريم ﷺ وربطها بمسيرة الدولة الحديثة نحو البناء والتنمية.
وأضاف ابو الفتوح، أن حديث الرئيس عن دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في تشكيل وعي المواطن يؤكد إدراك القيادة السياسية أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، وأن مصر وهي تحتفل اليوم بألف وخمسمائة سنة من ذكرى مولد النبي الكريم ﷺ، تعقد العزم على المضي قدماً في تحفيز كافة مؤسساتها نحو منظومة متكاملة من القيم الأخلاقية التي تجمع بين الفكر والعلم والإبداع، وبين الارتباط الصادق بالله جل جلاله، بما يضمن تنشئة أجيال سوية قادرة على قيادة المستقبل.
وأوضح ابو الفتوح أن إشادة الرئيس بدور المؤسسات الوطنية المختلفة تحمل رسالة مهمة للمجتمع كله بأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة التنمية، وأن مواجهة الفكر المتطرف تحتاج إلى تعاون متكامل بين العلماء ورجال التعليم والإعلام، لترسيخ قيم الرحمة والتسامح والوسطية التي دعا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم.
وتابع ابو الفتوح أن الرئيس السيسي أرسل خلال كلمته رسائل طمأنة للشعب المصري حين أكد على يقظة الدولة وإدراكها لما يُحاك ضد الوطن، وحرصها على مواجهة التحديات بإجراءات مدروسة، معتمدة على صلابة الشعب المصري وقدرات الدولة الوطنية، بما يعزز الثقة في أن مصر ماضية في مسيرتها بثبات نحو مستقبل أكثر استقراراً وأمناً.
وأشار ، إلى أن التأكيد على أن مصر ستظل – بعون الله – أرض الأمان والسلام والعزة، رغم ما يواجهها من تحديات ومؤامرات، يمثل تعبيراً صادقاً عن وعي القيادة وإيمانها بقدرة المصريين على تجاوز كل العقبات، كما يعكس روح التحدي التي يتمتع بها الشعب المصري عبر تاريخه الطويل.
وقال ابو الفتوح، إن الكلمة الرئاسية في هذه المناسبة العطرة لا تقتصر على كونها خطاباً احتفالياً، بل هي دعوة عملية لاستلهام الدروس والعزيمة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مواجهة التحديات، والالتزام بالقيم الإنسانية النبيلة في كل مسارات الحياة، وهو ما يتطلب من الجميع – أحزاباً ومؤسسات ومجتمعاً مدنياً – العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى خطوات ملموسة في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والعمل الاجتماعي.
وأضاف ابو الفتوح يرى أن إحياء ذكرى المولد النبوي في هذا التوقيت الدقيق يمثل فرصة لتعزيز وحدة الصف الوطني وتأكيد أن مصر ماضية في مسارها بثقة نحو مستقبل أفضل، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات، مشيراً إلى أن التمسك بالقيم الإسلامية الصحيحة كفيل بتحصين المجتمع من الفكر المتطرف وحماية الشباب من دعاوى الكراهية والانقسام.
وختم ابو الفتوح تصريحاته بتجديد التهنئة لشعب مصر العظيم، وللأمتين العربية والإسلامية، وللإنسانية جمعاء، بهذه الذكرى العطرة، داعياً الله جل جلاله أن يعيدها على مصر وسائر بلادنا بالخير واليمن والبركات، وأن تظل مصرنا الحبيبة نموذجاً في التسامح والسلام والعزة والاستقرار.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى