غلاب الحطاب : الدعاية المضادة والتحزب الاعمى

من المعلوم أن الشعب القنائى عامة والشعب البتشتى خاصة يتميز بتركيبة انثروبوليجية متميزه
شعب معجون بالأصول والعرف والقيم الأخلاقية ربما لا تجد لها مثيل فى باقى ربوع الجمهوريه
وهذا حق لا ينكره أحد .
وكانت منذ أيام الجولة الاولى لانتخابات مجلس الشيوخ والتى جرت فى جو تسوده المودة والمحبة والمنافسة الشريفه وعلى طول المحافظه وعرضها ورغم كثرة عدد المرشحين إلا اننا لم نسمع أو نشاهد تجاوز واحد من أى مرشح أو من اعوانهم ، وبغض النظر عن ما أسفرت عنه الانتخابات من نتائج ، وعما إذا كان عدد الاصوات حقيقية أو مبالغ فيها ، فهذا أمر يخص القائمين عليه وحسابهم عند الذى يغفل ولا ينام .
نعود إلى ما بعد إعلان النتائج وفاز من فاز وخسر من خسر لكن ظلت روح المحبة قائمة بين المرشحين واعاونهم ولمسنا ذلك من خلال زيارات التهنئة للذين “نجحوا” فرأيت أحد المنافسين وقد ذهب بوفد من أنصاره للمباركة للمرشح الفائز ، وما كان يناديه إلا “بالعم النائب” فى كل سماحه ووجه بشوش وكان النائب الفائز يرد عليه بنفس روح التواضع والمحبه ،، تمنيت لو كنت موجودا فى هذه اللحظه لاقبل رأس كليهما
على هذا الموقف والمشهد النبيل .
هذا يدل على الطبيعة الحقيقية للشعب القنائى بكل تفاصيله .
وبما أن انتخابات مجلس النواب اقتربت وقد لاحت فى الأفق بوادر غير حميدة فى الدعاية السلبية ، يقودها نفر من “الجن ” رغبة وطمعا فى التشويش على مرشح او نكاية فى حزب فهذا أمرا غير مرغوب ، لا بد أن نقف له بالمرصاد ، ليس دفاعا عن مرشح أو آخر ولكن دفاعا عن قيمنا وأخلاقنا ونزاهة ضمائرنا التى تربينا عليها وورثناها من اكابرنا وأجدادنا .
وعلى القائمين على صفحات الميديا أن يعوا ذلك جيدا والا يكونوا مفتاحا لانتشار إشاعة وضيعه ضد سين أو صاد من الناس وأن يقفوا جميعا على الحياد التام فكل المرشحين اهلنا وبيننا جميعا نسب ومصاهرة وجوار وتربطنا اصول واحده على اختلاف مشاربنا السياسية والقبلية .
لذلك علينا السعى والاجتهاد لنبذ الفرقة وإخراج انتخابات النواب كما خرجت انتخابات الشورى فى هدوء ملحوظ
ناصر من تناصر وأيد من تؤيد ولن لا تجور على حق منافسيك فى الدعاية لأنفسهم وفى المنافسة الشريفة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى