تحت خيمة الحصار .. سلمى.. رضيعة غزة التي ينهش جسدها مرض جلدي نادر

 المجاعة تحصد أرواح 235 شخصاً بينهم 106 أطفال

 40 ألف رضيع تقل أعمارهم عن عام واحد يعانون من سوء تغذية يهدد حياتهم بشكل مباشر، إضافة إلى 250 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء يعرضهم لخطر الموت.

انعدام الأمن الغذائي الحاد

وأوضح المكتب الإعلامي أن نحو 1.2 مليون طفل تقل أعمارهم عن 18 عاماً يعيشون حالة انعدام أمن غذائي حاد، نتيجة استمرار الحصار ونقص المساعدات، ما يضع مستقبل جيل كامل على المحك. أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، أن عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع ارتفع إلى 235 شهيداً، بينهم 106 أطفال، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية.

ولم يمضِ على قدوم الطفلة سلمى كمال قويدر إلى الدنيا سوى شهرين ونصف، حتى وجدت نفسها أسيرة سرير صغير في مستشفى الأطفال بمجمع ناصر الطبي في خان يونس، بدلًا من أحضان بيت دافئ. ولدت سلمى في زمن الحرب والحصار، لتجد أن طفولتها القصيرة حتى الآن محاطة بالأوجاع.

مرض نادر يهدد حياتها

تعاني سلمى من مرض جلدي وتقرحات نادرة، تجعل بشرتها الرقيقة تتألم مع كل لمسة. ومع ارتفاع درجات الحرارة في خيام النزوح، وغياب الرعاية الصحية الكافية، باتت حياتها في خطر. كل يوم، تتفاقم حالتها نتيجة تفشي الأمراض بين النازحين، وعدم توفر الأدوية اللازمة لإنقاذها.

الخيمة التي لا تحمي من الموت

أُجبرت عائلة سلمى على النزوح من بيتها هربًا من القصف، لتسكن خيمة في بيئة قاسية لا تصلح للعيش، حيث الحرارة الخانقة، وانعدام النظافة، وانتشار الأوبئة. ورغم صغر سنها، تحمل الطفلة آثار الحصار والتجويع وكأنها شاهد حي على قسوة الحرب.

نداء إنساني للعالم

سلمى ليست سوى واحدة من مئات الأطفال المرضى الذين يفتك بهم الحصار في غزة، لكن قصتها تختصر حجم المأساة. عائلتها تناشد العالم والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ حياتها، قبل أن تتحول ابتسامتها الصغيرة إلى ذكرى مؤلمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى