رئيس العدالة الاجتماعية: القوات المسلحة لعبت دورا وطنيا بالانحياز للإرادة الشعبية في 30 يونيو
محمود فرغل عمران رئيس حزب العدالة الاجتماعية
كتب محمد مرسي
أكد محمود فرغل رئيس حزب العدالة الاجتماعية عضو تحالف الاحزاب المصرية ، أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة طوق نجاة للاقتصاد المصري، بعدما تركت جماعة الإخوان الإرهابية البلاد في حالة من الشلل الاقتصادي والتراجع الحاد في مؤشرات التنمية، مشيرا إلى أن عام حكمهم شهد نزيفا في احتياطي النقد الأجنبي، وتراجعا حادا في السياحة، وانعداما لثقة المستثمرين.
وقال “فرغل”، إن مصر بعد ثورة 30 يونيو لم تكن تواجه فقط تحديات أمنية أو سياسية، بل كانت في مواجهة معركة اقتصادية مصيرية، تطلبت إجراءات عاجلة لإعادة هيكلة الاقتصاد، وبناء بنية تحتية تستوعب الاستثمارات، وإطلاق مشروعات كبرى تستهدف خلق فرص عمل حقيقية، وإعادة ضخ الدماء في شرايين الدولة، مؤكدا أن جماعة الإخوان لم تكن تمتلك أي تصور اقتصادي حقيقي لإدارة البلاد، بل اعتمدت على دعم سياسي خارجي وأموال مشبوهة دون أي خطط للإنتاج أو التنمية، وهو ما تسبب في اختلال هيكلي كبير في الموازنة العامة، وعجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها.
وأضاف فرغل، أن الفترة التي حكمت فيها جماعة الإخوان شهدت حالة من الفوضى العارمة، وتزايدا في العمليات الإرهابية التي استهدفت مؤسسات الدولة، وضربت الاستقرار الأمني والمجتمعي، فضلا عن محاولاتهم المستمرة لخلق أجهزة موازية داخل الدولة، والسماح بنشاط التنظيمات المتطرفة، الأمر الذي بات يُشكل تهديدا صريحا لكيان الدولة.
ولفت “فرغل”، إلى أن القوات المسلحة المصرية لعبت دورا وطنيا فاصلا حين انحازت لإرادة الشعب في 30 يونيو، بعد أن خرجت الملايين تطالب بسقوط هذه الجماعة الإرهابية، وإنهاء مشروعها التخريبي، مشددا على أن بيان 3 يوليو كان تعبيرا عن لحظة تاريخية استثنائية استطاع فيها الجيش حماية الدولة من السقوط في براثن الفوضى والتقسيم.
وأكد أن ما قامت به الدولة بعد 30 يونيو بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يُعد نموذجا في التحرك المتوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، حيث تم تنفيذ برنامج إصلاح شامل بالتعاون مع المؤسسات الدولية، بالتوازي مع إطلاق برامج مثل “تكافل وكرامة” و”حياة كريمة” لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مؤكدا أن عودة الثقة في الاقتصاد المصري لم تكن ممكنة لولا الاستقرار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة لدورها.
وأشار فرغل، إلى أن السنوات العشر الماضية شهدت تدفقات استثمارية كبيرة، وتطورا في تصنيف مصر الائتماني، وتوسعا في المشروعات القومية، مشددا على أهمية الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت منذ 30 يونيو، ودعم بيئة الاستثمار، ومواصلة التصدي لأي محاولات لهدم الدولة اقتصاديا أو سياسيا، خاصة أن الجماعة الإرهابية ما زالت تمارس حربا ناعمة تستهدف ضرب الثقة والاستقرار، وهو ما يتطلب وعيا شعبيا ويقظة دائمة.
في اول مهمة رسمية لها خارج المغرب ، هكذا تفاعل العالم مع زيارة رئيسة حكومة المغرب لروسيا
منذ 16 ساعة
الطيران الحربي السعودي يشنّ خلال الـ24 ساعة الماضية 101 غارة جوية وصاروخية
منذ 20 ساعة
مروة أحمد عبد العليم: القمة الروسية-الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية في عالم متغير
منذ 21 ساعة
امين الجبهة الوطنية ببولاق الدكرور: تفويض الرئيس لدعم السعودية رسالة حاسمة.. وأمن الخليج خط أحمر
منذ 21 ساعة
المستشار أحمد حبيب:.: تفويض الرئيس لدعم السعودية رسالة حاسمة.. وأمن الخليج خط أحمر كتب محمد مرسي ثمن المستشار أحمد حبيب القيادي بحزب الشعب الجمهوري موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض رئيس الجمهورية باتخاذ ما يلزم، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية، للدفاع عن أراضيها، تعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه أمن الخليج، وتؤكد أن العلاقات بين مصر وأشقائها العرب تقوم على شراكة استراتيجية تتجاوز المصالح السياسية والاقتصادية إلى مسؤولية مشتركة عن حماية أمن المنطقة واستقرارها. وقال حبيب إن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يمثل امتدادا مباشرا للأمن القومي المصري والعربي، مشيرا إلى أن الترابط الجغرافي والاستراتيجي والمصالح المشتركة بين دول المنطقة يجعل الحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الإقليمية الراهنة، خاصة في ظل تصاعد التوترات ومحاولات فرض معادلات جديدة بالقوة. وأضاف أن التفويض البرلماني يحمل رسالة سياسية واضحة بشأن ثبات الموقف المصري في مساندة المملكة العربية السعودية، ويعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة المصرية في التعامل مع الملفات المرتبطة بالأمن القومي، حيث يجتمع الموقف السياسي مع الغطاء الدستوري والمؤسسي، بما يعبر عن إرادة وطنية واضحة في دعم الأشقاء وحماية استقرار المنطقة. وأوضح حبيب أن التحرك المصري يأتي امتدادا لعلاقات تاريخية راسخة تجمع القاهرة والرياض، وشكلت على مدار عقود ركيزة أساسية في حماية المصالح العربية ومواجهة الأزمات الإقليمية، لافتا إلى أن قوة هذه العلاقات تنبع من إدراك متبادل بأن استقرار كل دولة عربية يمثل عنصرا مهما في استقرار المنطقة بأكملها، وأن التنسيق بين الدول العربية الكبرى يظل عاملًا حاسمًا في مواجهة التهديدات المشتركة. وشدد حبيب على أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي من أمن الخليج يعبر عن نهج استراتيجي ثابت في السياسة الخارجية المصرية، يقوم على مساندة الأشقاء وصون سيادة الدول العربية، مع الحفاظ على قدرة الدولة المصرية على التحرك وفق تقدير دقيق للموقف ومتطلبات الأمن القومي مؤكدا أن مفهوم «مسافة السكة» يعبر عن عمق الالتزام المصري تجاه دول الخليج، وأن العلاقات بين الجانبين تستند إلى مواقف عملية وتراكم تاريخي من التعاون والتنسيق في اللحظات الفاصلة. وأشار حبيب إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز آليات التشاور والتنسيق العربي، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات، بالتوازي مع امتلاك القدرة على حماية السيادة الوطنية وردع أي تهديدات تمس أمن الدول العربية. فالحفاظ على الاستقرار يتطلب وضوحًا في المواقف، وتكاملا في التحرك، وإدراكا لطبيعة المخاطر التي قد تترتب على اتساع دائرة المواجهة في المنطقة. وأكد حبيب أن مصر كانت وستظل سندا لأشقائها العرب، وأن أمن السعودية والخليج خط أحمر يرتبط باستقرار المنطقة بأكملها، مشددا على أن وحدة الصف العربي لم تعد خيارا سياسيا فحسب، بل ضرورة استراتيجية في مواجهة التحديات المتصاعدة، وأن قوة الموقف العربي ترتبط بقدرته على الجمع بين التضامن السياسي والتنسيق المؤسسي والتحرك المسؤول الذي يحمي سيادة الدول ويصون مصالح شعوبها.