قادة السعودية وقطر والإمارات أبلغوا ترامب معارضتهم لضربة عسكرية ضد إيران

أفادت وسائل إعلام أن قادة السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة أبلغوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الشهر، أنهم يعارضون شن ضربة عسكرية ضد برنامج إيران النووي.

وأضاف موقع “واللا” الإخباري، نقلا عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على التفاصيل، أن هذه الدول شددت على ضرورة مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وبحسب التقرير، قال أمير قطر تميم آل ثاني ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن دولهم ستكون مستهدفة من قبل إيران في حال وقوع هجوم عسكري.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت يوم الأربعاء أن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن قلقهم من احتمال أن تقرر إسرائيل تنفيذ ضربات على برنامج إيران النووي دون إنذار مسبق، حتى في حال التوصل إلى اتفاق. وقد أكد ترامب في وقت لاحق من اليوم ذاته صحة تقرير الصحيفة، مشيرًا إلى أنه طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي عدم القيام بأي عمل عسكري ضد إيران قد يعرقل المحادثات الجارية.

وكان ترامب قد هدد مرارا بشن ضربات جوية تستهدف البرنامج النووي الإيراني إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأفادت شبكة CNN يوم الخميس أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق نووي مؤقت وواسع النطاق قد يُوقّع خلال جولة المفاوضات المقبلة، وتأمل إدارة البيت الأبيض وآخرون أن يؤدي هذا الاتفاق إلى جولات متابعة من المحادثات وتحديد معايير واضحة للتنفيذ.

أعضاء الوفد الإيراني يصلون إلى السفارة العمانية في روما لحضور الجولة الخامسة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة)

بحسب التقارير، قد تسفر المحادثات عن تشكيل اتحاد دولي يضم دولًا شرق أوسطية إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويتولى عملية تخصيب اليورانيوم لصالح الجمهورية الإسلامية، رغم أن التقرير أشار إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بهذا الشأن بعد.

وتُعد قضية التخصيب نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات، حيث يصر المسؤولون الأمريكيون على القضاء الكامل على أنشطة التخصيب داخل إيران، بينما تعتبر الجمهورية الإسلامية ذلك “خطًا أحمر”.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق لا يشمل برنامج إيران الصاروخي الباليستي، ولا يُتوقع أن يتوسع ليشمل قضايا إضافية.

وبحسب تقرير “نيويورك تايمز” الأربعاء، فسيكون على أي إعلان مبادئ يُرضي إسرائيل وكذلك المتشددين ضد إيران في الكونغرس الأمريكي أن يشترط نقل مخزون إيران الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، أو “تخفيفه” إلى مستوى تخصيب أقل بكثير.

وفي حال تحقق ذلك، فسيتمكن ترامب من الادعاء بأنه نجح، ولو مؤقتا، في إزالة تهديد اندفاع إيران نحو امتلاك قنبلة نووية.

وتنكر إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، لكنها تواصل تخصيب اليورانيوم إلى مستويات لا تخدم أي غرض سلمي، كما أعاقت عمل المفتشين الدوليين في منشآتها النووية، وسعت إلى تطوير قدراتها الصاروخية الباليستية، بينما حذر عدد من مسؤوليها بشكل متزايد من إمكانية السعي لامتلاك القنبلة النووية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى