مقتل 31 شخصا قُتلوا وأُصيب 170 آخرون في حادثة رفح على يد القوات الاسرائيلى

 قالت وزارة الصحة في غزة إن هجوما إسرائيليا على منطقة لتوزيع المساعدات الإنسانية في محافظة رفح جنوب غزة أسفر عن مقتل 31 شخصا وإصابة 170 آخرين.
وقالت وزارة الصحة في بيان “وفقا للبيانات الأولية، أسفرت المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في منطقة توزيع المساعدات الإنسانية في محافظة رفح عن دخول 179 إلى المستشفيات، بينهم 31 قتيلا، و5 في حالة وفاة سريرية، و30 في حالة بالغة الخطورة”.
أقسام الطوارئ والجراحة مكتظة بالعدد الكبير من الضحايا. وهناك نقص حاد في الإمدادات الجراحية والأدوية ومعدات الإنعاش، ووصف الوضع بأنه حرج.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا مقتضبا قال فيه أنه “حتى هذه اللحظة، لا علم لنا بإصابات نتيجة نيران قوات الجيش الإسرائيلي داخل موقع توزيع المساعدات في رفح”، مضيفا أن “المسألة لا تزال قيد المراجعة”.
وردا على طلب للتوضيح، لم ينفِ الجيش الإسرائيلي صراحة وقوع إطلاق نار، بل أكد فقط أنه لا علم له بوقوع إصابات “داخل” موقع توزيع المساعدات. وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على حشود كانت على بُعد نحو كيلومتر من الموقع قبل ساعات من بدء توزيع المساعدات.
وأصرت “مؤسسة غزة الإنسانية”، التي تشرف على توزيع المساعدات والمدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، أن “المساعدات وُزعت اليوم مجددًا من دون أي حادث”.
وذكرت وزارة الصحة في غزة، أن 31 شخصا قُتلوا وأُصيب 170 آخرون في حادثة رفح يوم الأحد. كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بإصابة العشرات في موقع توزيع مساعدات في منطقة محور نتساريم.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود عيان قولهم إن حادثة رفح وقعت قبل الفجر بينما كان الآلاف يتجهون نحو مركز توزيع المساعدات. وقال الشهود إن القوات الإسرائيلية أمرتهم بالتفرق والعودة لاحقا، وعندما وصل الحشد إلى دوار يبعد كيلومترا تقريبا عند الساعة الثالثة فجرا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار.
وقال مراسل الوكالة إنه وصل إلى مستشفى ميداني حوالي الساعة السادسة صباحا وشاهد عشرات الجرحى، بينهم نساء وأطفال، كما شاهد حشودًا من الناس عائدين من موقع التوزيع، بعضهم يحمل صناديق مساعدات، لكن الغالبية بدت عائدة خالية الوفاض.
وفي ظل التغطية الدولية المكثفة للحادثة، انتقد رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الحكومة لعدم تقديمها أي معلومات باستثناء بيان الجيش المقتضب.
وقال إن الإعلام الدولي يروج “لكذبة ضخمة”.
وأضاف “إسرائيل بلا جهود دبلوماسية. القضية بلا إدارة”.
وقد نفت “مؤسسة غزة الإنسانية” تقارير سابقة عن فوضى وإطلاق نار حول مواقعها، وهي مواقع تقع ضمن مناطق عسكرية إسرائيلية. وقد أقر الجيش الإسرائيلي في مناسبات سابقة بإطلاق طلقات تحذيرية.
وقالت المؤسسةإنها وزعت 4.7 مليون وجبة في ثلاثة مواقع توزيع بجنوب ووسط غزة خلال الأيام الستة الماضية. لكن تصنيف المؤسسة للوجبات يستند إلى صناديق مواد غذائية جافة لا تزال تحتاج إلى معدات طبخ أو مطابخ جماعية، والتي أصبحت نادرة للغاية في القطاع بعد قرابة عشرين شهرًا من الحرب المدمرة.اعدات المسروقة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى