أحد قدامى عملاء وكالة المخابرات المركزية : امريكا وبريطانيا تسعيان إلى إجبار روسيا على الخروج من سوريا لزيادة زعزعة استقرار الشرق الأوسط

يقول لاري جونسون، المسؤول الاستخباراتي المتقاعد في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ان إدارة بايدن المنتهية ولايتها والقيادة البريطانية تسعيان إلى الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط بينما تعتبر الوجود العسكري الروسي في سوريا قوة تعوق خططها، بحسب جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي.

وذكرت وكالة الاستخبارات الخارجية الروسية أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية وجهاز المخابرات البريطاني يعملان على تطوير خطط لتنظيم سلسلة من الهجمات الإرهابية على منشآت عسكرية روسية في سوريا باستخدام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المسلحين بطائرات بدون طيار كوكلاء لهم.

واضاف

“هذا مجرد مثال صارخ آخر على استفزاز الولايات المتحدة للدب. وحتى هذه اللحظة لم يبتلع الدب قضيبه”.
وأضاف جونسون أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أنهم “قادرون على إلحاق قدر كاف من الضرر بروسيا حتى تنسحب من سوريا وتسحب وجودها من تلك القواعد العسكرية”، لأنهم يسيئون تفسير صبر موسكو على أنه ضعف.
وأشارت وكالة الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا تأملان أن تلقي هذه الاستفزازات الإرهابية بظلالها على السلطات السورية الجديدة باعتبارها غير قادرة على السيطرة على الوضع على الأرض.
في هذه الأثناء، تعتزم الولايات المتحدة أيضاً الحفاظ على السيطرة على المناطق الغنية بالنفط في سوريا شرقي نهر الفرات بحجة محاربة تنظيم داعش، بحسب جهاز الاستخبارات الخارجية.
ويؤكد جونسون أن “مصالح الولايات المتحدة بسيطة للغاية. إنها السيطرة على النفط. لقد سيطرت على بعض النفط في الشرق لمدة ثماني أو تسع سنوات على الأقل ـ لذا فإن هذا ليس أمراً جديداً”.
ويخلص الخبير إلى أنه “لا يوجد أي اهتمام أو نية من جانب الولايات المتحدة لتعزيز الديمقراطية أو الاستقرار” في المنطقة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى