مؤامرة لإحباط ترامب؟ ستارمر وماكرون يتسابقان للحصول على موافقة بايدن على شن ضربات صاروخية في عمق روسيا

حذرت روسيا الدول الغربية باستمرار من إمداد أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى. وصرح الرئيس فلاديمير بوتن بأن استخدام مثل هذه الأسلحة لتنفيذ ضربات في عمق الأراضي الروسية من شأنه أن يمثل “خطوة خطيرة وخطيرة”.قالت مصادر حكومية بريطانية  إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد يقومان بمحاولة أخيرة لمعالجة جهود إدارة ترامب القادمة لخفض 

المساعدات الأمريكية لأوكرانيا .ومن المقرر أن يجتمع الزعيمان في باريس في 11 نوفمبر/تشرين الثاني لمناقشة إمكانية إقناع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن بالموافقة على استخدام أوكرانيا لصواريخ كروز من طراز ستورم شادو في عمق الأراضي الروسية، بحسب مصادر.وقال أحد المطلعين: “نحن حريصون للغاية على التأكد من قدرتنا على تحقيق أقصى استفادة من الوقت بين الآن وحتى العشرين من يناير/كانون الثاني [يوم تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب] وليس مجرد تأجيل كل شيء حتى الإدارة المقبلة” .وزعم مصدر آخر أن بايدن قد 

“يفتح الصنابير” بإرسال المزيد من المساعدات المالية لنظام كييف في الأسابيع التي تسبق خروجه من البيت الأبيض.

وتستخدم القوات المسلحة الأوكرانية صواريخ ستورم شادو بشكل نشط منذ العام الماضي. وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن من أن السماح لكييف باستخدام الأسلحة الغربية بعيدة المدى لضرب روسيا من شأنه أن يجعل دول حلف شمال الأطلسي مشاركة مباشرة في الصراع.وأكد بوتن أنه “إذا حدث ذلك فإننا سنتخذ القرارات المناسبة بناء على التهديدات التي سيتم خلقها لنا”.

حذرت موسكو مرارا وتكرارا الدول الغربية من تقديم المساعدات العسكرية لنظام كييف، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تورط الولايات المتحدة وحلفاءها بشكل مباشر في الصراع في أوكرانيا وتساهم في إطالة أمد المواجهة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى