مستخدمة لهجة أكثر صرامة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس تضغط على نتنياهو للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة
واشنطن – عرب تليجراف – ضغطت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمساعدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من شأنه أن يخفف معاناة المدنيين الفلسطينيين، مستخدمة لهجة أكثر صرامة من نغمة الرئيس جو بايدن.
وقالت هاريس في بيان متلفز بعد أن أجرت محادثات مباشرة مع نتنياهو: “حان الوقت لإنهاء هذه الحرب”.
ولم تكن هاريس، المرشحة الرئاسية الديمقراطية المحتملة بعد انسحاب بايدن من السباق الانتخابي في 21 يوليو/تموز، تتقن كلماتها بشأن الأزمة الإنسانية التي تجتاح غزة بعد تسعة أشهر من الحرب بين إسرائيل ومسلحي حماس.
وقالت: “لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون مخدرين أمام المعاناة، ولن أصمت”.
وكانت تصريحات هاريس حادة وجادة في لهجتها وأثارت تساؤلات بشأن ما إذا كانت ستكون أكثر عدوانية في التعامل مع نتنياهو إذا انتخبت رئيسة في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني. لكن المحللين لا يتوقعون حدوث تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.
وبدأ الصراع في السابع من أكتوبر تشرين الأول عندما هاجم نشطاء حماس جنوب إسرائيل من غزة مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وأسر أكثر من 250 وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.
وأدى الهجوم الانتقامي الإسرائيلي في غزة إلى مقتل أكثر من 39 ألف شخص وتسبب في كارثة إنسانية، حيث تم تسوية معظم القطاع الساحلي بالأرض، وتشريد الناس من منازلهم، وحدوث مجاعة، ونقص في مواد الإغاثة الطارئة.
والتقى بايدن بنتنياهو لكنه لم يدلي بتصريحات جوهرية. وقال مساعدون إنه ضغط من أجل وقف إطلاق النار في أول محادثات مباشرة له مع الزعيم الإسرائيلي منذ سفر بايدن إلى تل أبيب في الأيام التي تلت 7 أكتوبر.