وزير الخارجية السعودي: التنسيق الخليجي المصري عنصر أساسي لاستقرار المنطقة

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إن التنسيق بين دول الخليج العربي ومصر، يمثل عنصراً أساسياً لاستقرار المنطقة.

وخلال مؤتمر صحافي أعقب الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ووزير الخارجية المصري، رأى الأمير فيصل بن فرحان أن القمة الخليجية المقبلة تعقد في وقت حساس ودقيق تواجه فيه المنطقة العديد من التحديات والكثير من الفرص. وأَضاف: “لا أستطيع أن أقول إنها حاسمة لأن كل القمم السابقة كانت أيضاً مهمة ودفعت بمنظومة العمل الخليجي الموحد، وأوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن من التكاتف والتعاون والعمل الموحد في منظومة التعاون الخليجي، وسوف تكون هذه القمة بالتأكيد استمراراً لهذا النهج”.

وكشف أن قادة دول المجلس “سيناقشون موضوعات حساسة في ما يتعلق بالأمن الإقليمي، وأمن المنطقة، لكن أيضاً ستكون هناك نظرة إلى المستقبل وكيفية تعزيز أواصر التعاون وبالذات ما يتعلَّق بالمجال التنموي والاقتصادي لدفع مسيرة الخليج الموحدة إلى الأمام”.

وأشار إلى أن وزراء مجلس التعاون الخليجي ناقشوا مع نظيرهم المصري سامح شكري “الأوضاع الإقليمية في المنطقة والعلاقات الخارجية المصرية التاريخية وسبل تطويرها في المجالات كافة”، لافتاً إلى أن الجانبين “استعرضا أبرز الملفات المتعلقة بأمن المنطقة، والتحديات التي نواجهها وكيفية إيجاد حلول سياسية تحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

وقال إن الاجتماع “استعرض مضامين زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدول الخليج وأهمية تعزيز التعاون بين دولنا لإكمال مسيرة العمل الخليجي للحفاظ على المصالح الاستراتيجية المشتركة”، مشيراً إلى أنه “تم التأكيد على حرص المملكة على حفظ أمن الخليج والمنطقة والعمل على تحقيق آمال وتطلعات شعوبنا في التنمية والازدهار”.

وأكد أن زيارة ولي العهد السعودي الأخيرة إلى دول مجلس التعاون الخليجي “كانت مهمة جداً وجرت في توقيت مهم للنظر في التحديات والفرص التي تواجهها المنطقة، ووجدنا حماساً من دول الخليج للنظر إلى المستقبل، وتعزيز العمل الخليجي المشترك”، لافتاً إلى أن “وحدة المصير كانت واضحة” خلال الزيارة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى