إنقلاب عسكري في تشاد.. والجيش يغلق البلاد

مقتل الرئيس التشادي متأثرا بإصابته خلال معارك مع المتمردين
تشاد تغلق حدود البلاد حتى إشعار آخر عقب مقتل الرئيس
أعلن التلفزيون الرسمي التشادي مقتل الرئيس إدريس ديبي متأثرا بإصابته خلال معارك على الجبهة.
أعلن الجيش التشادي، حل البرلمان وإقالة الحكومة وتشكيل مجلس عسكري برئاسة محمد إدريس ديبي لمدة 18 شهرا بعد مقتل الرئيس ديبي في اشتباكات مسلحة في العاصمة انجمينا.
أعلن الجيش التشادي الذي شكل المجلس الانتقالي، عن قراره بإغلاق الحدود البرية والجوية حتى إشعار آخر، عقب وفاة الرئيس إدريس ديبي.
وصرح الجيش في بيان نُشر على موقع مكتب الرئيس على الإنترنت “الحدود البرية والجوية مغلقة حتى إشعار آخر”. كذلك سيتم فرض حظر تجوال من السادسة مساء إلى الخامسة صباحا.
وستستمر الفترة الانتقالية في تشاد سنة ونصف، وسيحكم البلاد مجلس عسكري انتقالي، وجاء في البيان: “المجلس العسكري الانتقالي يضمن الاستقلال الوطني وسلامة الأراضي ووحدة البلاد واحترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية ويضمن الانتقال في غضون 18 شهرا”.
وأضاف المجلس العسكري التشادي، أن البلاد ستجري انتخابات ديمقراطية وحرة، عند انتهاء الفترة الانتقالية. وقال: إن “المؤسسات الجديدة للجمهورية ستقام في نهاية الفترة الانتقالية من خلال تنظيم انتخابات حرة وديمقراطية وشفافة”.
وفي سلسلة جبال تيبستي وعلى الحدود مع ليبيا، يخوض المتمردون باستمرار مواجهات مع الجيش التشادي، وقد أوقفت عمليات قصف فرنسية بطلب من نجامينا في فبراير 2019 تقدم المتمردين، الذين جاؤوا من ليبيا لمحاولة إطاحة الرئيس ديبي.
وقبل أسبوع توغل متمردو «جبهة التناوب والتوافق في تشاد»، وهي مجموعة سياسية عسكرية تشادية معظم أعضائها من أفراد قبائل الغوران الصحراوية، في شمال البلاد. وقد أعلنت الثلاثاء «التحرير الكامل لمنطقة تيبستي» في الشمال.