تونس – السبسي في طريقه للرئاسة وهزيمة مرشح الاخوان “المرزوقي”

تونس عرب تليجراف – اعداد على خليل –
اشارت عينات أولية لنتائج الانتخابات الرئاسية في تونس عن انتقال مرشح “نداء تونس” الباجي قائد السبسي بحصوله على 47,8 % والمنصف االمرزوقي بحصوله على 26,9 %.

ووتتجه تونس لضرب موعد جديد مع القطع مع الإرث السلبي الذي تخلد بذمتها منذ سقوط النظام السابق في 2011، بإغلاق مكاتب الانتخاب وانتهاء الانتخابات الرئاسية التي بلغت نسبة المشاركة فيها حتى الرابعة والنصف ظهراً بالتوقيت المحلي 53.73%، وفق ما نقلت التقارير الإعلامية الواردة من تونس عن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، شفيق صرصار.

وفي انتظار النتائج الرسمية، بدأ السباق بين مكاتب الدراسات وسبر الآراء، لتقديم التوقعات عن الفائز، أو الفائزين المحتملين في صورة عدم حسم الانتخابات في الدورة الأولى، واشتركت أبرز التسريبات وخاصة النتائج الصادرة عن “سيغما كونساي” الرائدة في دراسات الرأي والتي أكدت الانتخابات البرلمانية في أكتوبر (تشرين الأول) حتى في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، دقة توقعاتها.

وأكدت هذه المؤسسة، مبدئياً واستناداً إلى النتائج الأولية، أن رئيس نداء تونس الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية، الباجي قائد سبسي، في طريقه لاحتلال المرتبة الأولى، متفوقاً على الرئيس المؤقت المنتهية ولايته، المنصف المرزوقي، الذي ربما يخرج من المنافسة على الرئاسة لصالح، أحد المرشحين المفاجئين، رئيس الحزب الوطني الحر، سليم الرياحي ورئيس حزب المبادرة الدستورية، كمال مرجان آخر وزير للخارجية في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وعلى هذا الأساس يبدو أن الباجي قائد السبسي، في طريقه لإعلان فوزه، في الجولة الأولى، بمناسبة مؤتمر صحافي قالت مصادر من حزبه إنه سيقام في حدود السادسة والنصف بتوقيت تونس

وفي انتظار الإعلان عن النتائج الرسمية، وعن نسبة المشاركة التي ارتفعت بشكل كبير في النصف الثاني من يوم الأحد، يمكن القول إن هذه الانتخابات التي تسيرفي تأكيد تجديد هزيمة النهضة وحلفائها، وجهت على الأقل مجموعة من الرسائل لمن يهمه الأمر، مفادها أولاً فشل التنظيمات المتطرفة والإرهابية في إرباكها أو التأثير عليها، وثانياً، تأكيد شرعية الشخصية الفائزة بهذه الانتخابات بما أنه من المنتظر أن تتجاوز النسبة العامة للمشاركين في الانتخابات سيتجاوز حسب التوقعات، نسبة 60% من إجمالي المٌسجلين في الدفتر الانتخابي الوطني التونسي، ما يسحب نهائياً من المشككين فعلاً أو المحتملين، أي فرصة للمزايدة على الشخصية الفائزة، إما ليلة الأحد، أو بعد جولة الإعادة في آخر ديسمبر(كانون الأول) 2014، والتي لن تكون من النهضة ولا من الأحزاب المتحالفة معها.

انتخابات-تونس

تقدم السبسى فى انتخابات الرئاسة التونسية

صرح المكتب الإعلامي للمرشح الرئاسى التونسى “السبسي”، إن المرشح السبسى قد تقدم بفارق كبير عن “المنصف المرزوقي مرشح حركة النهضمة التونسية ، حيث تشير الاستطلاعات الاولية لنتيجة الانتخابات بتقدم الباجى قائد السبسى” بنسبة 43% وفقًا للمؤشرات الأولية، بينما حصل المرزوقي عل نسبة 30% فقط من جموع المنتخبين واشار المكتب الاعلامي للمرشح الرئاسى التونسى “السبسي” إلى أن نسبة المشاركة فى الانتخابات تجاوزت الــ55% ، مؤكدًا أنه سيتم إعادة الانتخابات نظرًا لعدم تجاوز أى من المرشحين على نسبة تتجاوز 50%، متوقعا ان يجتاز السبسى ويفوز فى جولة الاعادة نظرا للفارق بينه وبين المرزوقى مشيدا بالاقبال الكبير للناخبين و كثافة التصويت والاقبال التاريخي على لجان الانتخابات، مشيرًا إلى أن رغم نفي حزب النهضة التونسي الدفع باي مرشح رئاسي الا ان حزب النهضة التونسى قد قام بدفع كل امكانياته وكوادره لدعم “المنصف المرزوقى” للفوز فى الانتخابات الرئاسية.

حملة المرزوقي تنفي بتقدم السبسي

زوجة المرزوقى الفرنسية وابنته
زوجة المرزوقى الفرنسية وابنته
وعلي الرغم من تصريحات حملة السبسى الا ان حملة رئاسة المرزوقي أعلنت ان الرئيس التونسي المنتهية ولايته المنصف المرزوقي قد تساوت نسبته مع المرشح الرئاسي الاخر السبسي او حدوث فروق بسيطة بنسبة 2 الى 4 % لتقدم مرشح نهضة تونس فى الانتخابات الرئاسية التونسية لكن بفارق قليل حسب ما صرحو به أن الفارق بين مرشحها وزعيم حزب “نداء تونس” الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد ضئيل جدًا حوالى 2 الى 4 % وان من المؤكد ان المرزوقي الرئيس الحالي لتونس والسبسي سوف يتواجهان وسيتنافسان في دورة ثانية من الانتخابات، حيث صرح مدير حملة المرزوقي عدنان منصر ، للصحفيين إنه “في أسوأ الأحوال ستكون النتيجة تعادلًا بين المرزوقي والسبسي ، مضيفًا “سنذهب إلى دورة ثانية بفرص كبيرة”.
متابعة وكالات الانباء لانتخابات تونس

اما وكالات الانباء فقد افادت إن التقديرات الأولية تشير إلى أن زعيم حزب “نداء تونس”، البالغ من العمر 87 عامًا، يتصدر السباق عن أقرب منافسيه لكن في نفس الوقت افادت ان المرشح “السبسي” لم ينجح في الحصول على الأكثرية المطلقة من الأصوات،ليس بعيدًا كثيرًا عن 50% المطلوبة لحسم المعركة من الدورة الأولى لكن المتوقع خوض جولة ثانية بينه وبين الرئيس التونسي الحالي منصف المرزوقي، مشيرة الى إن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية داخل تونس بلغت 64.6% وبالخارج 27.68% وسجلت محافظة تطاوين (جنوب) أكبر نسبة مشاركة بـ73.2%. وأشارت نتائج أولية “شبه نهائية”، صادرة عن شركة دراسات الآراء “امرود كونساي”، أذاعتها قناة نسمة التونسية التليفزيونية، إلى تقدم مرشح حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي على منافسه المصنف المرزوقي الرئيس المنتهية ولايته، بفارق كبير في الانتخابات الرئاسية، بـ44.2 % مقابل 31.2%.
طريق الديمقراطية التونسية

هذا الطريق سار سار فيه التونسيون منذ انتخابات أكتوبر 2011، حيث انتج كل من المجلس التأسيسي لعمل دستور تونس الجديد الذي سيطرت عليه حركة النهضة التي تنتمي الى جانب الاسلام السياسي الاخوان المسلمين ، بجانب بعض الأحزاب الصغيرة المتحالفة مع حركة النهضة التونيسية، ثم الانتخابات البرلمانية التي منيت حركة النهضة بهزيمة تاريخية لصالح المنافس العلماني تحالف نداء تونس بقيادة المرشح الرئاسي السبسي ، حيث فاز تحالف نداء تونس بالانتخابات ومن المقرر ان يشكل الحكومة المنتخبة الجديد لقيادة تونس فى المرحلة المقبلة فهل يصبح البرلمان والرئاسة فى يد نداء تونس ؟ هذا ما سوف توضحه لنا الايام القليلة المقبلة التي قد تكون مفتاح تغيير اخر للمنطقة مثل ما كنت الثورة التونسية بداية للربيع العربي.

السبسي والمرزوقي

ويتنافس على كرسي الرئاسة فى انتخابات الرئاسة فى تونس نحو 22 مرشحًا لعل أبرزهم المنصف المرزوقي الرئيس الحالي للبلاد، و الباجي قائد السبسي الذي شغل منصب رئيس الوزراء بعد الثورة وأسس حزب نداء تونس في 2012 لمواجهة الإخوان الذي فاز فى انتخابات البرلمان فى تونس، حيث تشير التوقعات الاولية الي جولة اعادة بين هذين المرشحين وننتظر النتيجة النهائية لانتخابات الرئاسة التونسية من اللجنة العليا للانتخابات خلال ايام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى