إفلاس “وايتينغ بتروليوم” الأمريكية للنفط الصخري بعد تراجع الأسعار

أعلنت شركة “وايتنغ بتروليوم” للنفط افلاسها بسبب انعدام السيولة بعد التراجع الشديد لاسعار النفط والغاز الطبيعي بسبب الحرب الجارية في سوق الطاقة، والانخفاض الشديد على الطلب بعد تفشي فيروس كورونا.
وتعد هذه أول شركة أمريكية للنفط الصخري، تضطر إلى وقف نشاطها بسبب التراجع الشديد في أسعار برميل النفط الأمريكي.
ويرى المحللون أن شركات أخرى منتجة للنفط قد تتبع نفس النهج، إذا استمرت الأسواق في هذا الوضع.
وواجهت صناعة النفط الصخري الأمريكي مشاكل في العام الماضي، وأعلنت 42 شركة نفط تجاوزت ديونها 25 مليار دولار، إفلاسها في 2019 وفقا لتقرير لمؤسسة “هاينز اند بون” القانونية.
وتفيد التقديرات بأن تكاليف الانتاج في الولايات المتحدة تعد أعلى من أنحاء أخرى في العالم وتحتاج شركات الطاقة أن يتراوح سعر البرميل بين 20 و 25 دولاراً لتحقيق أرباح.