احتجاجات حاشدة في الجزائر ضد “نتيجة” الانتخابات واعتقالات بالجملة… الرئيس الجزائري المنتخب : أدعوكم جميعا إلى اليقظة والتجند لنبني معا الجزائر الجديدة”

انطلقت احتجاجات في العاصمة الجزائرية اليوم للتنديد بالانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها “تمثيلية” لإبقاء النخبة الحاكمة في السلطة، والتي أعلنت السلطات الانتخابية فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بها، بنسبة 58% من الأصوات.
من ناحيته وجه الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون رسالة إلى الشعب الجزائري عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية.
وقال تبون على حسابه الرسمي بـ “تويتر”، “بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون”. وأضاف “أشكر جميع الجزائريين على الثقة الغالية التي وضعوها في شخصي”. وتابع قائلا “وأدعوكم جميعا إلى اليقظة والتجند لنبني معا الجزائر الجديدة”.

وتوجه المشاركون في المسيرات التي تتواصل للجمعة الثالثة والأربعين منذ انطلاقها ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إلى ساحة البريد المركزي مطالبين بالتغيير الجذري للنظام ورفض الانتخابات الرئاسية وسط هتافات مثل “الله أكبر… لم ننتخب”، فيما قالت صحيفة “الخبر” الجزائرية إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات بالجملة في وهران.وقال رئيس السلطة المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي تلفزيوني بالعاصمة الجزائر إن نسبة الإقبال على التصويت بلغت حوالي 40 في المئة. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنها نسبة مرتفعة بما يكفي لتبرير قرار إجراء انتخابات على الرغم من المقاطعة.
انطلقت احتجاجات في العاصمة الجزائرية الجمعة، للتنديد بالانتخابات الرئاسية التي وصفوها بأنها “تمثيلية” لإبقاء النخبة الحاكمة في السلطة، والتي أعلنت السلطات الانتخابية فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بها، بنسبة 58% من الأصوات.
وتوجه المشاركون في المسيرات التي تتواصل للجمعة الثالثة والأربعين منذ انطلاقها ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إلى ساحة البريد المركزي مطالبين بالتغيير الجذري للنظام ورفض الانتخابات الرئاسية وسط هتافات مثل “الله أكبر… لم ننتخب”، فيما قالت صحيفة “الخبر” الجزائرية إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات بالجملة في وهران.
وقال رئيس السلطة المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحفي تلفزيوني بالعاصمة الجزائر إن نسبة الإقبال على التصويت بلغت حوالي 40 في المئة. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنها نسبة مرتفعة بما يكفي لتبرير قرار إجراء انتخابات على الرغم من المقاطعة.
لكن المحتجين لا يزالون يعتبرون الانتخابات غير شرعية.
وترى السلطات، بما في ذلك الجيش أن انتخاب خليفة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطاحت به احتجاجات حاشدة في أبريل/ نيسان هو السبيل الوحيد للمضي قدما.
لكن الاحتجاجات التي أسقطت بوتفليقة لم تتوقف ومستمرة أسبوعيا حيث يطالب المحتجون النخبة الحاكمة بأكملها بتسليم السلطة لجيل جديد على الرغم من عدم ظهور قائد واضح يمثلهم.
وجميع المرشحين الخمسة الذين خاضوا الانتخابات من كبار المسؤولين السابقين ومنهم رئيسان سابقان للوزراء ووزيران سابقان وعضو سابق في اللجنة المركزية للحزب الحاكم.