انتصار النمر .. اختيار ابو النجا ومخطط ضرب مصر


انتصار النمر
انتصار النمر
انتصار النمر
اختيار ابو النجا ومخطط ضرب مصر

،،امتلاًًت صفحات التواصل الاجتماعي بانتقادات حادة لاختيار فايزة ابو النجاوزير التعاون الدولي السابق ،، كمستشارة للرئيس للامن القومي ،،لن اتحدث هنا عن رأي شخصي ،،ولا من تكون وزيرة عملت في مجال التعاون الدولي وعرفت من خلاله هوية العديد من الدول والعاملين فيها ،،ولن أقول انها حاربت منظمات سعت في مصر خراباً ودماراً اثناء وقبل الثورة ،،وأكد ما حاربته ابو النجا ،،تحقيقات النيابة العامة ،،سأتجرد من كل هذا ومن كل الاراء التي تابعتها علي صفحات التواصل الاجتماعي وسأذكر فقط ما ذكره المحللون الأمريكيون عن ابو النجا وبعدها سأروي قصة قدمتها للواء دكتور عماد حسين مستشار المعزول للامن المجتمعي ،، في حكم الاخوان الإرهابية ،،قدمتها اليه لتحقيق فيها خوفاً علي مصر ،،وقلت له منظمات أمريكية تعمل علي تدمير مصر باسم المجتمع المدني المصري ،،المهم نعود الي رأي الأمريكان في تعيين “الوزيرة فايزة ابو النجا “فهم يقولون ان تعين فايزة ابو النجا يؤكد تجاهل الحكومة المصرية لتحالفها مع واشنطن، ويكشف المستقبل المظلم لمنظمات المجتمع المدني في مصر، ونقلت احدي الصحف الأمريكية عن احد الباحثين في مؤسسة ،،سنشرى ،،الأمريكية مايكل وحيد قوله: “تعيين “فايزة أبو النجا” المعروفة بعدائها للولايات المتحدة، يعد صفعة قوية على وجه الولايات المتحدة، لكنه يتماشى مع طريقة الحكومة المصرية في معالجة العلاقات الثنائية”، وتابع “أما على الصعيد الداخلي، فإنه يؤكد نهج العداء المطلق الذي تتخذه الحكومة تجاه مؤسسات المجتع المدني، ومن المتوقع أن يتم إحباط محاولات هذه المؤسسات وإغلاقها خلال الأشهر القادمة”واضافت الصحيفة أن “أبو النجا” عملت لسنوات عديدة وزيرة التعاون الدولي في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذى كان يعتمد عليها فى مساومة واشنطن للحصول على ما يقرب من 250 مليون دولار في شكل مساعدات غير عسكرية أمريكية سنويا، وعقب عزل “مبارك” في ثورة يناير، كانت واحدة من عدد قليل من الوزراء الذين احتفظوا بحقائبهم الوزارية في الحكومة الانتقالية التي قادها المشير حسين طنطاوى، وبنهاية هذا العام وجهت “أبو النجا” تهما جنائية ضد ثلاث جماعات غير ربحية أمريكية تعاقد معها الكونجرس لنشر برامج تعزيز الديمقراطية فى مصر، وهم: “المعهد الجمهوري الدولي”، “والمعهد الديمقراطي الوطني”، ومنظمة “فريدوم هاوس”، وعقب ذلك داهمت الشرطة مكاتب هذه المؤسسات وصادرت أجهزة الكمبيوتر ووثائق، وحظرت السفر على موظفيها، ومن بينهم سام لحود نجل وزير النقل الأمريكي السابق “راي لحود” الذي كان يعمل فى فريق المعهد الجمهوري الدولي، وهربا من الاعتقال اضطر سام واثنان آخران من زملائه على الأقل للاعتصام في مكاتب السفارة الأميركية.
لن اطيل فيما قالته الصحيفة ،،وسأتوقف عند ذلك لأروي ما سمعت وابلغته للواء دكتور عماد حسين مستشار المعزول للامن المجتمعي ،،وأقسم بالله أبلغته وابلغت كل الحضور معي في احد لقاءاتي ومجموعة الزملاء الذين كانوا مشاركين معي في مبادرة حماية أطفال الشوارع والتي تقدمت بها ،،ايضا للواء عماد حسين من اجل حماية هؤلاء الأطفال من الاستغلال الإرهابي الذي دفع بهم لإحراق المنشاءات الشرطية والعسكرية وسميراميس والذي كان واضحا فيه استغلال هؤلاء الأطفال استغلال سيّء بالفيديو وعندما اخبرني اللواء اشرف عبد الله مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي بان المولوتوف الذي يلقي علي الجنود والقوات مزوّد بمسامير حتي تكون قاتلة لرجال الشرطة ،،قررت ان أخوض تجربة احكام السيطرة علي أطفال فقدوا الأمان نظراً لظروفهم ،،فحرقوها ،،وحرقوا مصر والمصريين ،،لان من فقد الأمان فقد الانتماء ،،لذا تقدمت بمبادرتي هذه للواء عماد حسين ،،وساعدني في كل خطوتها وشجعني علي إتمامها الدكتور مصطفي هديب رئيس مجلس ادارة دار التحرير للطبع والنشر السابق وعدد من الزملاء ومنهم الاستاذة سهير الامام والأستاذة سوزان ذكي نواب رئيس تحرير الجمهورية ،،وانطلقت في المبادرة التي حملت اسم الجمعية التي أتشرف برئاستها وهي جمعية الحب والحياة المصرية ،،وهنا أعددت من اجل هذه المبادرة العديد من الخطط كان منها فيلم فيديو لاطفال الشوارع وأمانيهم في الحياة وقامت الاستاذة سهير الامام بحضور العديد من الندوات التي تخص أطفال الشوارع ،،وفي احد هذه الندوات ،،قالت لي بالحرف الواحد كارثة الأمريكان يخططون لاسقاط البلاد ويدربون النشطاء والتابعين لهم علي كل ما يخل بأمن البلاد ويستغلون أطفال الشوارع في ذلك وحددت اسم المؤسسة ،،ن ،،التي يقع مكتبها بحي جاردن سيتي وكان المحاضر وهو أمريكي الجنسية ويدعي بول ،،ع ،، يحاضر عن برنامج العنف الاجتماعي وسياسات الأمن البديلة وما ادراك كيف كان يحفز علي محاربة كل ما من شانه شرطي او عسكري وكيف كان يحرض علي العنف ضد البلد ،،وأقسم بالله أخطرت وامام الجميع كل ما ذكرته لي الاستاذة سهير وأشرت الي وجود تلاعب من بعض منظمات المجتمع المدني الأجنبية ضد مصر والمصريين ،،والله علي ما أقول شهيد وقدمت اسم االمنظمة وعنوانها كاملاً للواء عماد حسين ،،لكن لا حياة لمن تنادي ،،وللعلم كان احد حضور هذَا الاجتماع ضابط شرطة من ادارة حقوق ألانسان. وهو ضابط برتبة عميد لكن لهذا الضابط كان له رأي اخر في حقوق الانسان تتنافي عن الحقوق التي نعرفها نحن المصريين ولأنني لا اسكت عن الحق فقد دخلت معه في صراع علي مرائي ومسمع من الجميع حتي وصل به الامر ومجموعة من عناصر الإرهابية لتهديدي ،،ويسال في هذا كل حضور المبادرة معي ،،ورغم ذلك فهو مازال يمارس عمله بنفس الادارة ،،المهم ،،أنا هنا اسرد تفاصيل القصة كاملة ليس دفاعاًعن الوزيرة ابو النجا فأنا لم أتلقي بها علي الإطلاق ولم تربطني بها صلة أبداً لكني أدافع عن بلدي ،،أدافع عن مصر التي كادت ان تسقط بسبب تلك المنظمات التي كشفت امرها الوزيرة ابو النجا فاحذروا يا مصريين من تربص القوي الخارجية بمصر ،،فمازلت لديها أمل في إسقاط مصر ،،وانتهز الفرصة وأقول لابد ان تخضع كل منظمات المجتمع المدني خاصة تلك التي تعمل في مجال حقوق الانسان الي رقابة أمنية صارمة ولا تعتمد فقط علي تقارير وزارة الداخلية وهذا ليس تشكيك في الداخلية لكن يجب ان تخضع لكل الجهات الأمنية وان تعمل تحت سمع وبصر التعاون الدولي والخارجية معاً ،،أكرر خافوا علي مصر يا مصريين اختيار ابو النجا جاء لحماية مصر والمصريين لخبرتها في هذا المجال ،،فالأمن القومي المصري مسئولية مشتركة بين الشعب والمسئول العليم ببواطن الأمور ،،تحيا مصر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى