أول سيدة تترشح لرئاسة تونس: الإخوان يفرضون قوانين انتخابية لإقصاء الخصوم

أكدت أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة لندن، والمرشح المحتمل للرئاسة التونسية 2019، الدكتورة ليلى همامي، إن الشعب التونس وما ظهر عليه من مشهد حضاري وراق يبرهن أنه فاق الطبقة السياسية في الانفتاح والتحرر، لافتة إلى أن الطبقة السياسية في تونس لازالت منغلقة ورافضة للتغيير.
وأشارت همامي لـ24، إلى أن تيار حزب النهضة الإخواني، يعتبر أن قضية الحكم بالنسبة له مسألة مصيرية تعني حياة أو موت، لذا يسارعون في وضع أيديهم على جميع مفاصل الدولة، تزامناً مع فرض قوانين انتخابية لإقصاء الخصوم والمنافسين الأقوى.
وأوضحت همامي، أن الحديث عن الرفض الفرنسي لاعتلاء النهضة سدة الحكم في تونس وسعيها لدعم مرشح ذي خلفية لائكية على غرار الباجي قايد السبسي، إلا أن سلالة السبسي السياسية قد انقرضت -على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن أبرز الوجه المفترض أن تخوض السباق الرئاسي المقرر الشهر المقبل حافظ السبسي، وهو نجل الرئيس الراحل، ولا يحظى بالدعم الكافي، كونه مرفوضاً اجتماعياً.
وأضافت همامي، أن عبد الكريم الزبيدي لن يترشح، وكذلك محمد الناصر الرئيس المؤقت للبلاد، خاصة وأن القانون لا يسمح له بذلك، إلى جانب الأسباب الصحية التي تمنعه، مشددة على أن حظوظ التيار الإسلامي تظل الأوفر بما يملكونه من أدوات إلا أنه يظل للشعب التونسي الكلمة الفصل في اختيار من يكمل المسيرة ويحافظ على مكتسباته.