ماركوس تورام يرفض حذاء ميسي؟

كشف العملاق الفرنسي المنتقل حديثاً إلى بروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ماركوس تورام، أن والده حصل ذات يوم على زوج من الأحذية هدية من زميلة ببرشلونة ليونيل ميسي، لكن الإبن أعطى الحذاء إلى رفيقه لسبب ما، فما هو؟

قد لا يعلم البعض أن القمصان والأحذية والكرات التي يتبادلها نجوم الكرة العالميون في ختام كل مباراة ليست للارتداء وإنما تبقى تذكارات شاهدة على المنافسة، حتى أن بعض النجوم أصبح لديهم في المنزل ما يشبه المتاحف الصغيرة منها.

ومن هؤلاء المهاجم الفرنسي ماركوس تورام ابن الأسطورة الفرنسي ليليان تورام.

إذ كشف في مقابلة صحفية مؤخراً أنه جرب في عام 2007 زوجاً من الأحذية الذي كل ما يعرف عنه أن صديقاً لوالده، يلعب معه في صفوف برشلونة الإسباني، أهداه لوالده، لكن الأحذية كانت أصغر من مقاس الفتى ماركوس رغم أنه كان في ربيعه العاشر فقط، فقام بإهدائهما إلى صديق له.

ولم يعلم ماركوس حينها أن صديق والده هذا الذي أهداه الحذاء هو البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وعن ذلك يقول اللاعب العملاق بـ “1.92 م” في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية ضاحكاً: “كنت حينها في العاشرة من عمري، ولم أكن أعرف الكثير عن هذه الأمور”.

أما النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فكان آنذاك في ربيعه العشرين، وبدأ يترك سحره الكروي على النادي الكاتالوني ونتائجه ليصبح اسمه على كل لسان.

وحينها كان ليليان تورام، والد اللاعب الشاب ماركوس، زميلاً لميسي في صفوف برشلونة، إذ  لعب حتى 2008 منهياً مشواره الكروي بالاعتزال في كامب نو بعد أن انتقل إلى برشلونة عام 2006 من يوفنتوس الإيطالي، مقابل خمسة ملايين يورو.

ويقول المهاجم الفرنسي ماركوس تورام إن صديقه مازال يحتفظ بزوج أحذية ميسي حتى يومنا هذا.

وانتقل نجل المدافع الدولي السابق ليليان تورام من غانغان الفرنسي إلى بروسيا مونشنغلادباخ الألماني بعقد لأربعة مواسم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى