فجرُ الطفولةِ _ الجزء الثاني


بقلم الشاعر د• عبد الخالق العطار 
»»»»»»» العراق»»»»»»»

فجرُ الطفولةِ ديمةٌ لاتنضَبُ

فَلَكٌ يشعُ بسلوةٍ لا تغرَبُ

ه ه ه

هوَ حُنوَةُ الثدي الحنونِ ومِزنَةٌ

تنهَلُّ مِن كدرِ الزمانِ وَتُحلبُ

لتُطاردَ الحسراتِ في بسَماتها

وتُضىءَ نجمَ سهادِ ليلٍ يصعبُ

ه ه ه

ينبوعُ قُدسٍ حلَّ في آفاقِنا

وحلاوةٌ برِضابِها نتطيَّبُ

ه ه ه

وَمُعَلّمُ الأجيالِ يعصرُ حسّهُ

فيُنيرُ في أرواحِنا و يُعلِّمُ

ه ه ه

الصفُّ محرابٌ علَينا صونَهُ

و دروسُنا تعلو بنا وَ تُقوِّمُ

حِكَمٌ و تربيةٌ تلقّبنا بِهِ

وَبهِ إستنَرنا من شموعٍ تُكرِمُ

ه ه ه

فيهِ نمَتْ اعوادُنا و تفتّحَتْ

و شبابُنا في فيحِهِ يَتَنَعّمُ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى