اعتقال عميد الاسرى الاردنيين سلطان العجلوني

طالبت عدة مؤسسات حزبية ومدنية وعشرات النشطاء المدنيين والسياسيين في الأردن بالافراج عن عميد الأسرى الأردنيين سلطان العجلوني الذي أوقفته سلطات بلاده. ولم تعرف بعد الأسباب المباشرة لإعتقال العجلوني وإيداعه في سجن الجويدة في العاصمة عمان. وبحسب ما نقل فقد أمر محافظ الزرقاء بتوقيف العجلوني لأسباب غير أمنية وغير سياسية، وتتعلق بتهمة الازعاج بعد أن تقدم جيران له بشكوى ضده.وأوضح الناشط عبد الناصر الزعبي ان توقيف العجلوني حصل في مدينة الزرقاء حيث يقطن.
شنت السلطات الأردنية خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات، طالت العديد من النشطاء، على رأسهم المعارض البارز سلطان العجلوني.
وقال الكاتب أحمد حسن الزعبي، إن السلطات اعتقلت العجلوني مساء الاثنين، وأحالته إلى سجن ماركا، دون معرفة الأسباوذكر الناشط عبد الرحمن الشديفات (ابن شقيقة العجلوني) أن اعتقال خاله جاء بعد طلب من محافظ الزرقاء.ووجه العجلوني خلال الأشهر الماضية نقدا حادا للحكومة الأردنية، وجاء في آخر منشوراته عبر “فيسبوك”: “عزيزي الرزاز (رئيس الحكومة)، ملاحظ معنا إنو كل اقتراحاتك وحلولك الاقتصادية لا تصلح إلا للتندر؟ #بس_بسأل”.
والعجلوني هو عميد الأسرى الأردنيين لدى الاحتلال الإسرائيلي سابقا، إذ سجن في الفترة بين 1990-2007.وكان السلطات بدأت منذ أسابيع حملة اعتقالات، طالت العديد من النشطاء، ليرتفع عدد الموقوفين من المحسوبين على “الحراك” المناهض للحكومة إلى نحو ثلاثين ناشطا.
وبحسب ما نشر المحامي حسين صمادي، فإن 8 نشطاء تم الحكم عليهم بالسجن، مشيرا إلى أن بعض الأحكام صدرت من “أمن الدولة”.
وخلال الأيام الماضية، اعتقلت الحكومة كلا من النشطاء “عطا ارحيل العيسى، وأكرم قباعة، ومتعب المناصير، وحسام العجارمة، ومالك الجيزاوي، ومحمد عجاج”،