للمرة السابعة.. الجيش الإسرائيلي يحتجز مستوطنين حاولوا الاستيطان في سوريا

المصدر: عرب تليجراف – رويترز
22 يوليو 2026 – جبل الشيخ

علمت عرب تليجراف أن الحادث الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي اليوم ليس الأول، بل هو الحادث السابع خلال 8 أشهر، لمجموعة استيطانية متطرفة تسمى “رواد باشان – Halutzey Habashan” تحاول فرض أمر واقع استيطاني داخل سوريا.**

وأعلن الجيش احتجاز عدد من المستوطنين بعد محاولتهم العبور إلى الأراضي السورية من منطقة جبل الشيخ، مؤكداً أن قوة عسكرية منعتهم وأوقفتهم وسلمتهم للشرطة.

وقال المتحدث باسم الجيش: “المحتجزون جرى تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية”، واصفاً الحادث بأنه “جريمة جنائية تُعرّض المدنيين وقوات الجيش للخطر” تصل عقوبتها للسجن 4 سنوات.

من هم “رواد باشان” وما الجديد؟

بحسب تحقيقات عرب تليجراف:

= محاولات متكررة: في نوفمبر 2024 حاول 13 مستوطناً قطع السياج بمناشير كهربائية قرب قرية بئر عجم والقنيطرة، وفي أبريل 2026 عبر 40 ناشطاً 500 متر داخل بلدة حضر السورية وتحصنوا فوق سطح مبنى، وقبل أسبوعين فقط قضت مجموعة ليلة كاملة على جبل الشيخ.
= هدفهم معلن: إقامة مستوطنات مدنية دائمة في جنوب سوريا فيما يسمونه “غلاف الباشان”، ويقولون: “الاستيطان وحده هو الذي سيرسخ القبضة الإسرائيلية، والوجود العسكري لا يكفي”.
= دعم سياسي: تحظى الحركة بدعم من أعضاء كنيست في ائتلاف نتنياهو ومن حركة “نحلاه” الاستيطانية المتطرفة.

ونتساءل.. لماذا تمنع إسرائيل العبور لسوريا وتترك العبور لمصر؟

هنا يكمن التناقض الذي أشرت إليه، والإجابة حسب مصادر عرب تليجراف الأمنية:

1. منع العبور لسوريا:** إسرائيل تعتبر جبل الشيخ والمنطقة العازلة في الجولان منطقة عسكرية مغلقة منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024 وانهيار اتفاقية فصل القوات 1974. أي عبور مدني يشتت الجيش ويعرضه للخطر، والأهم أنه يحرج إسرائيل دولياً لأنها تقول للعالم “وجودنا مؤقت وأمني”، بينما المستوطنون يريدون تحويله لاحتلال دائم، وهذا ما يرفضه الجيش.

2. ترك العبور لمصر (معبر رفح): هذا يخص الفلسطينيين وليس المستوطنين. إسرائيل تمنع الفلسطينيين من العبور شمالاً لسوريا أو لبنان لأسباب أمنية وسياسية (تعتبرها دول معادية)، لكنها تترك بل وتدفع باتجاه العبور جنوباً إلى مصر (معبر رفح) لأنه:
– يخدم هدفها المعلن بتهجير سكان غزة طوعاً.
– معبر رفح تحت سيطرة مصرية – إسرائيلية مشتركة حالياً ويمكن التحكم فيه.
– يخفف الضغط الدولي عنها بخصوص الأزمة الإنسانية في غزة.

لدلك : تمنع مستوطنيها من الذهاب لسوريا حتى لا تتحول عملية عسكرية مؤقتة إلى استيطان دائم يورطها، وتترك الفلسطينيين يذهبون لمصر لأن ذلك يخدم استراتيجيتها في غزة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى