لاول مرة في صعيد مصر مبادرة يطلقها ائمة المساجد والدعاء لوقف نزيف الدم والثأر في الصعيد

61266143_330242310992245_7956785360925622272_n

 

محرر اللواء العربي يشهد على المبادرة

سوهاج  :الدسوقي ابراهيم احمد

 اطلق ائمة المساجد والدعاء وكبار العائلات بقرية المساعيد مركز العسيرات محافظة سوهاج مبادرة لوقف نزيف الدم والثأر معارك متكررة ومتصاعدة فما أسبابها ؟

وما هي كيفية علاجها ؟61815676_1281113462043175_497470668732891136_n

ما يحدث بين العائلات في بلاد الصعيد من مشاجرات تراق فيها الدماء بسبب مشاجرة بين رجلين فينتصر لهذا عائلته وللآخر عائلته دون أن يعرف أحد سبب المشكلة ولا يعرفون الظالم من المظلوم وإنما تدفعهم العصبية للخروج بالفروع والعصي وربما تطور الأمر للأسلحة النارية فيتساقط الجرحى والقتلى دون أن يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل

وتنتشر الشائعات وتسعى نار الفتنة بين الطرفين ويزيد نارها أهل الوقيعة والفتن فتزيد الأحقاد والضغائن وتقطع الأرحام ويتخاصم الجيران ويتعادى الأحباب والأصحاب ويعيش الناس في جحيم المعارك والخوف ويخربون بيوتهم بأيدهم جريا وراء العصبية الجاهلية واتباعا لوساوس شياطين الإنس والجن

 . . فما الحل وما العلاج ؟

ليس هناك حل إلا بالرجوع للدين الحنيف ومحاربة العصبية الجاهلية بالصبر والتأني وعدم التعجل وأخذ الحق بالوسائل المشروعة وإعطاء الفرصة لأهل الخير من الأجواد المصلحين لإرجاع الحق لأصحابه . . وأن يجتمع أهل البلد لوضع حد لهذه الفتن المتلاحقة ووضع شروط وتعهدات بعدم التهور وعدم المشاركة بالتشاجر والتقاتل لمجرد السماع أن أحد أفراد العائلة يتشاجر مع رجل من عائلة أخرى بل الواجب إنهاء المشاجرة بين الرجلين أولا ثم بعد ذلك تسوية الأمر بالمعروف وحسب الشرع وفرض غرامات وإجراءات تأديبة رادعة للمخطأ كما يجري في المجتمعات العربية في سيناء ومطروح ومحافظات آخرى.

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . . ويقول الله تعالى : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )

.بنود المبادرة تتلخص في الاتفاق بين أهالي البلد الكرام من رجال وشباب جميع العائلات على مسألتين وهما61399419_717788225319052_7424152142832730112_n

: 1  عدم خروج الناس في بداية المشكلة للشجار وعدم حمل أي نوع من السلاح أو استعماله ، بل لا بد من حجز المتشاجرين وحصر المشكلة في بدايتها بين الشخصين وضبط النفس والتأني لحين التثبت والتأكد من الحقيقة ومعرفة المخطئ ثم أخذ الحق بعد ذلك من الجاني نفسه (بمثل ما اعتدى عليكم ) هذا لمن عزم القصاص ولم يقبل الصلح

.. 2 قبول الديات والتعويضات لزجر الجاني إذا رضي صاحب الحق بالصلح ، والقضاء على فكرة أن أخذ الديات والتعويضات حرام أو عيب لأن شرع الله كله خير وإصلاح ، ويُرجع للجنة الفتوي في تقدير الديات والتعويضات حسب الشريعة الإسلامية . .

وهذه دعوة للخير والإصلاح إنطلاقا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحرصا على سلامة المسلمين وحقنا لدمائهم وحفاظا على الأمن الأمان في بلادنا والقضاء على العصبيات الجاهلية والعادات السيئة المخالفة للشرع من خلال زيارة أعضاء لجان الصلح للعائلات في مقراتها وأخذ موافقة الأهالي على هذه المبادرة والتوقيع عليها كل

61395861_453065468761006_8996597273999704064_n61291278_615444598955483_6333150202479771648_n

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى