كوريا الجنوبية تنفي انسحاب القوات الأميركية بعد الإتفاق مع الشمالية

نفى الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن نفيا قاطعا احتمال سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلاد، إذا تم إبرام معاهدة سلام مع كوريا الشمالية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الإدارة الرئاسية كيم يي غيوم:”القوات المسلحة الأميركية في كوريا هي مسألة علاقات حليفة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وليست لها علاقة بالتوقيع على معاهدة السلام”، وذلك حسب وكالة “ريونهاب”، نقلا عن الممثل الرسمي للإدارة الرئاسية.
ونقلت الوكالة عن مصدر من الإدارة الرئاسية الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “موقف الحكومة هو أن القوات الأمريكية في كوريا تقوم بدور الوسيط مع الجيران الأقوياء المحيطين بالبلاد مثل الصين واليابان”.
هذا وعقدت في 27 نيسان الماضي، قمة تاريخية جمعت زعيمي الكوريتين الشمالية والجنوبية كيم يونغ- أون و مون جي إن على الخط الفاصل من المنطقة منزوعة السلاح بين الدولتين.
وصدر عن هذه القمة بيان مشترك، أكد نية الزعيمين السعي لنزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات الثنائية والسعي من أجل الرخاء المشترك وإعادة توحيد البلدين على أساس سلمي.
ووعد رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ- اون خلال اللقاء مع نظيره الجنوبي بإغلاق مواقع التجارب النووية في بيونغ يانغ في شهر أيار، ودعوة الصحفيين الأجانب والخبراء للتغطية والمراقبة.
ومن المنتظر خلال الفترة القريبة القادمة أيضا، أن يتم تحديد موعد ومكان لقاء يجمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم يونغ-أون.