صناديق الشرق الأوسط للثروة السيادية تركز على التقنيات المغايرة والاستثمار المشترك

وقال رئيس الاستثمار في مجموعة جي.آي.سي بسنغافورة جيفري جينزوبهاكيغ: “رؤيتنا هي أن مؤشرات القيمة السوقية تميل للتركيز على ما كانوا رابحين في الماضي”.
وقال على هامش مؤتمر استثماري تستضيفه العاصمة السعودية الرياض “إذا كانت هناك تغييرات ستخلق رابحين في المستقبل فلن يكونوا في المؤشرات الآن”.
وكثفت جي.آي.سي في السنوات الأخيرة الاستثمارات المباشرة في شركات غير مدرجة في الوقت الذي حفز فيه انخفاض العوائد مديري الصناديق على تبني أسلوب عملي بشكل أكبر سعياً وراء عوائد أعلى.
وفي حديثه أثناء جلسة بحضورها صناديق سيادية خليجية وروسية، قال جينزوبهاكيغ، إن صناديق الثروة السيادية اعتادت سابقاً على العمل مثل صناديق الوقف، مركزةً على التوزيع المناسب للاستثمار بين الأسهم، وأدوات الدخل الثابت، وأصول أخرى.
وقال إن ذلك نجح بشكل “رائع جداً” في الثمانينات، والتسعينات، عندما كانت أسعار الفائدة العالمية مرتفعة، لكنه تغير في السنوات الأخيرة مع انخفاض أسعار الفائدة، وارتفاع تقييمات الأسهم.
وقال جيفري جينزوبهاكيغ: “بالنسبة لنا من المهم جداً أن نضع أعيننا على ما يجرى تغييره”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار الحكومية خلدون المبارك، إن التقنية مجال تستثمر فيه صناديق الثروة السيادية بشكل مشترك، مشيراً إلى الاستثمارات في سوفت بنك.
وقال إنه يتعاون في روسيا مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي في مشاريع.
واتفقت مبادلة هذا العام على استثمار مشترك في صندوق سوفت بنك للتقنية البالغة قيمته 100 مليار دولار، إلى جانب صندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي السعودي.