الشاباك يحذر ورئيس الوزراء يعترف بوجود “ثغرة”: من كان يفترض أن يراقب فلاي دبي؟

كتبت : هالة أبو سليم –
كشف رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” دافيد زيني، أنه حذر قبل أشهر من وجود ثغرات أمنية في الرحلات القادمة من الإمارات العربية المتحدة، إلا أن شركة فلاي دبي تظل خارج نطاق السيطرة المباشرة للجهاز. وجاء هذا التحذير عقب محاولة طيار عُماني التسلل إلى قمرة القيادة في رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب، في حادثة انتهت دون وقوع كارثة، لكنها فتحت باب التساؤلات حول منظومة تأمين الرحلات القادمة من الإمارات. وتدور الأسئلة الآن حول تقسيم المسؤوليات: من هي الجهة المكلفة بالتأكد من استيفاء أطقم الطيران للشروط الأمنية التي وضعتها إسرائيل؟
ومن يشرف أمنياً على شركة طيران أجنبية؟
وماذا فُعل حيال التحذيرات التي صدرت قبل الحادث؟
وبحسب تقرير نشرته “أخبار القناة 12″نشب في الأسابيع التي سبقت الحادث خلاف بين الشاباك وشركات الطيران الإسرائيلية، بعد أن منع الجهاز الأخيرة من تسيير رحلات إلى الإمارات لدواعٍ أمنية.
2- الجيش الإسرائيلي: نسيطر على 63% من غزة وأنشأنا 40 موقعاً جديداً
قال قائد فرقة غزة العميد ليرون باتيتو، إن الجيش الإسرائيلي فكك جزءاً كبيراً من البنية القيادية لحركة حماس وشبكتها السرية، بالتزامن مع توسيع منظومة الدفاعات الأمامية على طول الحدود. جاء ذلك في بودكاست رسمي للجيش، قدم خلاله باتيتو – الذي كان قائداً للواء غفعاتي في 7 أكتوبر 2023 – عرضاً شاملاً بعد ثلاث سنوات من الحرب. وأوضح باتيتو أن المفهوم الدفاعي على حدود غزة تغير جذرياً: “فرقة غزة اليوم تسيطر على 63% من أراضي القطاع. أنشأنا ما يقارب 40 موقعاً جديداً، وهذا يمنحنا أفضلية كبيرة جداً. الدفاع أصبح أمامياً، المجتمعات السكنية باتت خلفنا، وجنود الجيش يتمركزون في المقدمة”. وأضاف أن حماس لم تعد المنظمة العسكرية والحاكمة التي كانت عليها عشية 6 أكتوبر 2023، حيث تم تفكيك بنية كتائبها، وتضررت سلسلة قيادتها العليا بشدة، ودُمرت أصول بنيتها التحتية، فيما تواصل الحركة في المقابل محاولات إعادة البناء والتجنيد من بين سكان القطاع.
رأي | حادثة فلاي دبي.. هجوم على جوهرة التطبيع
غزة في المرة الأولى التي وصلت فيها إلى دبي، قبل انطلاق الرحلات المباشرة وقبل أن يتدفق الإسرائيليون إلى الإمارات، وجدت مشهداً لم أتوقعه في السوق المركزي: علم إسرائيلي ضخم عند المدخل. اضطررت أن أقرص نفسي، هل أنا في دولة عربية؟ عند الاقتراب، اتضح أن العلم مصنوع بالكامل من الفاكهة. فحتى قبل رحلات الركاب، بدأت شركة “أجريكسكو” بتسيير رحلات شحن، وكان الإماراتيون يفاخرون بسوق عامر بالمنتجات الزراعية الطازجة من إسرائيل. بدأ السلام مع مصر أيضاً بترحيب دافئ في خان الخليلي، وما آل إليه معروف. أما في الإمارات فالوضع مختلف. العلاقات الطيبة لا تزال قائمة، بل تزداد قوة، والطريق الجوي المزدحم إلى دبي هو أحد أبرز رموزها. لماذا الآن؟ يذكّر ييغال كارمون، رئيس معهد “ميمري” لأبحاث الإعلام، بأن إيران هددت بأنه “إذا لم تتمكن طائراتنا من الطيران، فلن تطير طائرات أخرى أيضاً”.
ويرى كارمون أن ما حدث أمس هو تنفيذ لهذا التهديد، بل هو بحد ذاته سبب للحرب، لكن حتى لو كانت إسرائيل تعلم شيئاً فلن تعلنه، لأن الولايات المتحدة لا تريد في هذه المرحلة تجديد المواجهة مع إيران. هذه المرة، انتهت الحادثة بفضل شجاعة مجموعة من الإسرائيليين أنقذوا نحو 180 راكباً. وبفعلتهم، ربما منعوا أيضاً رداً إسرائيلياً كان يمكن أن يجر المنطقة إلى مواجهة دموية واسعة. كان من الممكن أن يتحول هذا الهجوم إلى واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ الطيران، وفي تاريخ العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي. لكن ذلك لم يحدث، بفضل تدخل من كانوا على متن الرحلة وأدركوا سريعاً ما يجري داخل قمرة القيادة. العلاقات مع الإمارات هي النموذج البديل.
هي دولة عربية مسلمة، تكاد تنعدم فيها مظاهر الكراهية ضد الإسرائيليين أو اليهود مقارنة بما نشهده في دول غربية.