مبادرة مشبوهة لفصل الجولان عن سوريا

كشف كبير مفاوضي وفد المعارضة السورية إلى جنيف والمستشار القانوني للائتلاف الوطني للشعب السوري محمد صبرة، عن إطلاق شخصيات من أبناء محافظة القنيطرة لمبادرة “مشبوهة” بفصل الجولان بما فيه الجزء المحتل مع إسرائيل عن سوريا.

ووصف صبرة كل من محمد عناد سليمان، عصام زيتون، وخالد الحسين، وهم الذين أطلقوا المبادرة بـ”العمالة للكيان الصهيوني”.

وتابع: “نحن نعتبر الكيان الصهيوني كياناً محتلاً غاصباً لأرضنا منذ 1967 ولا نعترف به كدولة أبداً كما يعتبر من يروج لهذه المبادرة عملاء سنحاكمهم أمام محكمة القنيطرة بتهمة الخيانة العظمى للشعب والثورة”.

وقال صبرة إن “إسرائيل في العام 1967 قامت بتهجير جميع أبناء جزء الجولان المحتل باستثناء القرى الدرزية وهي 4، مجدل شمس وعين قنية وبقعاثا ومسعدة، والهدف مشروع إسرائيلي قديم بخلق دويلة طائفية تتصل بجبل لبنان عن طريق راشيا الوادي وراشيا الفخار، لكن أبناء الجولان من الدروز رفضوا هذا المشروع وقاوموه وما زالوا يقاومونه حتى اللحظة”.

وأضاف صبرة: “اليوم تريد إسرائيل إحياء هذا المشروع عن طريق استمالة بعض العرب السنة، بعد أن فشلت مع الدروز”.

وعبرت “الفعاليات الثورية” الممثلة للثوار السوريين في محافظة القنيطرة في بيان أصدرته مؤخراً عن رفضها القاطع لهذة المبادرة، واصفة إياها بـ”المؤامرة التي تحاك ضد أبناء الجولان”.

يشار إلى أن الفعاليات الثورية الموقعة على البيان هي: “مجلس محافظة القنيطرة الحرة، ونقابة إعلاميي القنيطرة الأحرار، ومديرية زراعة القنيطرة الحرة، ورابطة مثقفي الجولان، ومديرية الموارد المائية في القنيطرة الحرة، ومجلس مهجري دمشق وريفها الجنوبية والغربية لتجمعات النازحين”.

ورغم صغر مساحة الجولان التي تبلغ 1800 كلم مربع إلا أنه يمثل سوريا بكاملها ويتوزع أبناؤه وفق القوميات والأديان التالية: “عرب وتركمان وشركس وشيشان وألبان ومن أبخازيا وأكراد وأتراك”، فيما الأديان الموجودة فيه هي: “مسلمون سنة مسلمون دروز، مسلمون علويون، ومسلمون شيعة اثنا عشرية، ومرشديين، ومسيحيين ارثذوكس، ومسيحيين بروتستانت ومسيحيين روم كاثوليك”.

ويتجاوز عدد العرب السنة في الجولان حوالي 90% من أبنائه، والـ10% الباقية تتوزع على باقي القوميات والطوائف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى