سناتور جمهوري أمريكي يعارض بيع سلاح لدول الخليج بسبب نزاع قطر
قال السناتور الجمهوري الأمريكي بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إنه سيسحب موافقته على مبيعات السلاح الأمريكية لدول في مجلس التعاون الخليجي إلى أن يتم إيجاد سبيل لحل النزاع في المنطقة حيث فرضت أربع دول عربية مقاطعة على قطر.
وكتب كوركر يقول في رسالة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون “ينبغي لجميع دول المنطقة أن تبذل مزيدا من الجهد لمحاربة الإرهاب.. لكن النزاعات التي نشبت في الآونة الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي ليس من شأنها سوى إلحاق الضرر بجهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والتصدي لإيران”.
وقد تزيد الخطوة من الضغط على أعضاء مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة. ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان.
وفرضت السعودية ومصر والبحرين والإمارات مقاطعة على قطر في الخامس من يونيو حزيران متهمين إياها بدعم الإرهاب. وأرسلت الدول الأربع قائمة مطالب تضم 13 نقطة تشمل إغلاق قناة الجزيرة والحد من علاقاتها بإيران ودفع تعويضات.
وبموجب القانون الأمريكي تعرض مبيعات الأسلحة الأمريكية على مجموعة صغيرة من المشرعين بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية للتصريح بها خلال عملية مراجعة غير رسمية قبل المضي قدما فيها.
وبحث ترامب من قبل اختيار كوركر نائبا محتملا له أو وزيرا للخارجية وهو يعمل بشكل وثيق مع البيت الأبيض.
ومن المستبعد أن تتجاهل الإدارة الأمريكية مقاومته لصفقات أسلحة وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يعتبرون تصريحاته جزءا من جهود حل الأزمة القطرية.
وأشار مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن تيلرسون دعا يوم الأحد الدول المعنية إلى الجلوس معا ومناقشة سبل تسوية الأزمة. ورفض المسؤول التعليق على صفقات الأسلحة واكتفى بقول إن الوزارة تظل ملتزمة بالعمل مع المشرعين.