مسؤول بالأمم المتحدة: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من مصلحة طرفي الصراع

دعا الأمير زيد بن رعد الحسين أكبر مسؤول لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 ويطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولة قائلا إن هذه الخطوة ستكون من مصلحة الطرفين بعد 50 عاما من العداوة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية من الأردن وقطاع غزة من مصر ومرتفعات الجولان من سوريا في حرب 1967. ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية. وانهارت آخر جولة من محادثات السلام بين الجانبين في 2014.

وفي كلمته بافتتاح جلسة تستمر ثلاثة أسابيع لمجلس حقوق الإنسان أحيا الأمير زيد الذكرى الخمسين للمرة الأولى التي “سمع فيها صوت الحرب” عندما كان صبيا في العاصمة الأردنية عمان.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يحيي الآن ذكرى “نصف قرن من المعاناة الشديدة في ظل احتلال بالقوة العسكرية” اتسم بانتهاكات “منهجية” للقانون الدولي.

وتابع أن الإسرائيليين أيضا يستحقون الحماية من العنف وقال “استمرار الاحتلال لا يعني سوى إطالة الألم الشديد للشعبين”.

وتقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخطار رسمي يوم الثلاثاء بأنها تعيد النظر في مشاركتها في مجلس حقوق الإنسان ودعت إلى إصلاح المجلس لإنهاء “تحيزه المزمن ضد إسرائيل”.

ويعيش اليوم 350 ألف إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية بصفة دائمة. وتعتبر دول كثيرة المستوطنات غير شرعية. وتشير إسرائيل إلى وجود صلات تاريخية ودينية وسياسية تربطها بالضفة الغربية والقدس الشرقية إلى جانب اعتبارات أمنية.

وبعد حرب 1967 ضمت إسرائيل القدس الشرقية واعتبرت مدينة القدس “عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم” وهو وضع غير معترف به دوليا. وفي 2005 انسحبت إسرائيل من قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى