الإفتاء المصرية تحذّر من نزوح داعش إلى دول المغرب العربي

قال مرصد الإفتاء، في تقرير له، إن “عدد مقاتلى داعش القادمين من بلاد المغرب يتراوح بين 8 آلاف و11ألف مقاتل، حسب التقديرات المختلفة، وتأتي الجزائر في مقدمة الدول المستهدفة لتمركز أعضاء التنظيم، بما يشكل تحدياً أمنياً كبيراً للجزائر وللدول الأوروبية التي تتاخمها على ساحلها الطولي الممتد لمسافة 1200 كيلومتر، بما يُلقي بالمخاوف في قلوب تلك الدول الأوروبية بسبب انطلاق محتمل لموجات الهجرة وطلب اللجوء إذا ما تمكن التنظيم الإرهابي من فرض سيطرته على مناطق من الجزائر، التي تمثل طبيعتها الساحلية والصحراوية وما تتمتع به من موارد نفطية وغاز يعتمد عليها بعض الدول الغربية، عوامل جذب للتنظيم الإرهابي”.
أضاف المرصد أن “التحدي الأكبر الذي تواجهه الجزائر يتمثل في تأمين الحدود الشرقية لها مع ليبيا، لا سيما بعد محاولة فلول تنظيم داعش الإرهابي التغلغل إلى داخل الجزائر بعد تلقى ليبيا ضربات مؤلمةً في “سرت” ومناطق أخرى، كما أن منطقة الصحراء الجزائرية تعتبر من أكثر المناطق التي توجد بها خلايا إرهابية مسلحة، نظراً لطول الحدود والتضاريس الوعرة التي تميزها”.
وأوضح المرصد، أن أطماع التنظيم الإرهابي تجد صعوبةً في تحقيقها، كونها تواجه قوات أمن جزائرية تمتلك خبرة جراء الحرب التي شنتها على الحركات الجهادية في التسعينيات.