رسالة الامن العام

الاشارة حمراء
انتصار النمر
رسالة الامن العام
،،ما قام به اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام من تجميع وتحفيز لقوات امن القطاع رسالة موجهه الي كل عناصر الارهاب ان الشرطة مجتمعه علي قلب رجل واحد ومستمرة في اداء مهامها وبكل جدية ،،فقد قام اللواء شفيق باعداد مأدبة إفطار لجميع قوات ومجندي القطاع ووقف بينهم زميل وقائد وأستاذ ليؤكد للعالم كله ان رجل الامن علي قلب رجل واحد وأنهم جميعا فداء لمصر يعملون ليل نهار من اجل اعادة الاستقرار الأمني للبلاد ،،وتعد رسالة اللواء شفيق رسالة واضحة للجميع ان جهاز الامن يلتقي دوما علي حماية وآمن مصر
،،الإعلان اليوم عن ضبط المتهمين في حوادث تفخيخ مترو الإنفاق شيء جيد وان كانت العناية الإلهية احد اسباب ضبطهم بعدما انفجرت احدي العبوات الناسفة في وجه الإرهابي اثناء وضعها واشتبة فيه جهاز الامن بعد نقله الي المستشفي ليعترف بما حدث ،،ببساطة يد الله فوق يد المصريين والشرطة للقضاء علي الارهاب
،،رغم كل ذلك مازال سؤال ،،يتردد ،،الي متي نترك الباب مفتوح امام من يدعمون الارهاب من داخل وزارة الداخلية ،؟،ولماذا الي الان لم يتم إحالة الضابط المتسبب في هروب حبارة الي النيابة
،،،،الإرهابي عادل حبارة تحدي الجندي الشجاع و الذي تمكن من ضبطه فور هروبه من سيارة الترحيلات و تمكن من ضبطه بمعاونه أمين شرطة بالمرور والأهالي ليعيد لزملاوه ضحايا حبارة حقهم،، الا يستحق هذا الجندي وسام وتكريم لضبطه إرهابي قتل 25من خير أجناد الارض ،،وكان الإرهابي يتحداه انه سيقتله ولن يرحمه عندما يستعطفه لطلب شربة ماء قبل ان يذبحه ،،
اي ان المتهم الذي منعه القدر من الفرار كان ينوي القيام بأعمال ارهابية. جديدة اعد لها اثناء وجودة في السجن وعاونه الضابط علي استكمال التخطيط الإرهابي بفتح باب سيارة الترحيلات للهروب ،،لولي عناية الله وشجاعة الجندي ،،الا يجدر بمن في يده القرار سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ احكام الإعدام السابقة والحالية ان شاء الله علي المتهم الذي تلذذ بقتل خير أجناد الارض ومازال يعد العهد لقتل اخرون الا ينطبق عليه قول الله تعالي هولاء المفسدون في الارض ،،متي نري راس هذا الإرهابي تترنح فوق حبل المشنقة ،،ليشفي غليل أمهات اكتوت بنيران فقد ابناوها علي يد هذا الإرهابي الخسيس والذي مازال بتحدي ،،انه بتحدي سلطان الدولة فعلي الدولة الإسراع بالقصاص منه ومن اخرين ،،